عموم حكم كتمان ما أنزل الله وحقيقة الثمن القليل
سورة البقرة · الآية 174 · تفسير سورة البقرة — الآية 174 · 0:01 – 2:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا، أظن بقى ستمر آيات سبق نظائرها كثيرا، وهذا سيسهل علينا مهمة آه، إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب، سواء كان هذا المقصود به اليهود لأنهم كتموا ما في التوراة أو ما في الإنجيل من نعته صلى الله عليه وسلم، أو من طلب الإيمان به، إلا أن ذلك خصوص سبب، وللآية عموم موضوعها. يبقى إذا اسحبها على كل كتمان لما أنزل الله. ولا تقصرهاش بقى على اليهود والنصارى. ولذلك هتجد هنا إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب. كل ما يبقى كل ما أنزل الله. ولو كان القرآن. ولو كان القرآن. طب يكتمونه لماذا؟ لا يكتمونه الا اذا كان كتمانه سيؤدي لهم مهمة حياتية. مهمة حياتية يعني في حياتهم اللي ايه؟ الدنيا دي. فسيفوت عليهم عدم الكتمان او فسيفوت عليهم الاعلام الاعلام بها مصلحة لهم. بدليل انه قال سما. وقلنا لازم ساعة التقييم تقيموا كل شيء بقدره. وقلنا ان كل تقييم بكتمان منهج الله او بالخروج عن منهج الله مهما كان ثمنه في الدنيا فهو ايه؟ فهو قليل. كل تقييم له يكون ايه؟ يكون قليل. ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب عامه ويشترون به ثمنا يشترون به ثمنا قلنا بقى شوف يشترون به ثمنا والثمن عاده يشترى ولا يدفع؟ يبقى جعلوا السلعة ثمنا والثمن سلعة. جعلوا السلعة ايه؟ ثمنا والثمن ايه؟ والثمن سلعة. أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار. إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- عموم حكم كتمان ما أنزل الله وحقيقة الثمن القليل · 0:01
- وظيفة المنهج الإلهي في الحياة وخطر مصادمته بالشهوات · 2:49
- دلالة أكل النار في البطون والفرق بين طعام المؤمن والكافر · 5:59
- معنى عدم تكليم الله للعصاة ومفهوم كلام الإيناس مع موسى عليه السلام · 7:28
- دلالة نفي التزكية والعلة في استحقاق العذاب الأليم · 11:40
- شرح حديث الثلاثة الذين لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ومعنى العذاب الأليم · 12:30
- تفسير شراء الضلالة بالهدى والتناسب بين بشاعة الجرم وشدة العقاب · 14:54