دلالة أكل النار في البطون والفرق بين طعام المؤمن والكافر
سورة البقرة · الآية 174 · تفسير سورة البقرة — الآية 174 · 5:59 – 7:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لذلك قال الله سبحانه وتعالى في وسيلة الانتفاع ليردهم إنما يأكلون في بطونهم نارا. يأكلون في بطونهم نارا. ويأكلون في بطونهم كيف يريد الحق استيعاب النار لكل البطون؟ لأن المؤمن كما قال الرسول يأكل في نعن واحد. والكافر يأكل في سبعة أمعاء. يعني أن الطعام الذي يأكل به الكافر وأن الكافر لا يأكل إلا التزازا بالطعام. فهو يريد أن يلتز بالطعام دائما حتى تضيق بطنه بما يدخله فيه. لكن المؤمن يأخذ من الطعام بقدر قوام الحياة. الله. حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه. إذا فالأكل لمقومات الحياة كوقود للحركة، ولكن الكافر يأخذ الأكل كأنه متعة ذاتية، فالحق سبحانه وتعالى أولئك يأكلون في بطونهم نار، يعني كما أرادوا امتلاءها شهوة ولذة فكذلك يجعل الله العذاب لهم من جنس ما فعلوه بالثمن القليل الذي أخذوا، فهم أخذوا ليملأوا بطونهم فليملأ الله بطونهم نارا.
موضوعات هذا المقطع (7)
- عموم حكم كتمان ما أنزل الله وحقيقة الثمن القليل · 0:01
- وظيفة المنهج الإلهي في الحياة وخطر مصادمته بالشهوات · 2:49
- دلالة أكل النار في البطون والفرق بين طعام المؤمن والكافر · 5:59
- معنى عدم تكليم الله للعصاة ومفهوم كلام الإيناس مع موسى عليه السلام · 7:28
- دلالة نفي التزكية والعلة في استحقاق العذاب الأليم · 11:40
- شرح حديث الثلاثة الذين لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ومعنى العذاب الأليم · 12:30
- تفسير شراء الضلالة بالهدى والتناسب بين بشاعة الجرم وشدة العقاب · 14:54