أرشيف الشعراوي

النهي عن الصياح بالمكبرات والحث على الذكر دون الجهر

سورة الأعراف · الآية 205 · تفسير سورة الأعراف — الآية 205 · 18:36 – 21:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم تكلم الحق عن مطلق الذكر. دوكا خصوصية ذكر في كلام الله. مطلق ذكر اللي هو واذكر ربك في نفسك، ادي مرحلة. وما دام في نفسك يبقى ده ايه؟ أقل من السر شوية. وما دام ما تسمعوش إلا أنت يبقى ده السر. وبعد ذلك إن حبيت حد يسمع إياك أن تجهر. ولكن دون الإيه؟ شوف المراتب بقى في نفسك سرا دون الإيه؟ دون الجهر، يعني مش جهر، يعني إذا ممنوع فيه الجهر. ولذلك القرآن يقول أيضا ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك إيه؟ سبيلا. سبيلا. ولعل إخواننا القراء يتنبهون إلى هذه الآية تنبها يجعلهم يلتفتون الى اداء امر الله في هذا. ده ما بيجهروش ده بيجعروا كمان. فنقول له لا يا اخي ده ربنا ما طلبش منك حتى الجهر. انما طلب ايه؟ دون الجهر وخاصة الذين يفسدون نعمة الله على خلقه فيصيحون على المآذن بالابتهالات وبالقرآن ويقلقون الناس ويمنعونهم من رحمة الله التي قال عنها ومن رحمته جعل لكم الليل لتسكنوا فيه. فما تفسدوش على الناس رحمه ربنا. المساله ما هيش جعره على المنابر الا اذا كان الامر يقتضي انكم تصنعون لانفسكم دعايه اعلاميه على مساجد الله وعلى منابر الله. ايوه. اذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفه. وهناك قول ايه خفيه. لان ده ادعى للكلام عنه. اذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفه ودون الجهر برضه دون الايه؟ الجهر من القول بالغدو والاصال اي في الزمانين لان الغدو هو اول النهار والاصال اخر الايه؟ اخر النهار، يعني استيعابا ولا تعتقد ان ذكر الله مقصور على الخمس صلوات التي تؤديها. فاننا قلنا حينما طلب الحق سبحانه وتعالى منا اذا نودي للصلاه من يوم الجمعه فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع. كلام على الاول، وبعدين اذا قضيت الصلاه فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله، يعني ما عملهاش اجازه. ما عملش يوم الجمعه حتى اجازه عن حركه الحياه فان كانت المساله ان كنت انت عايز ترتاح وعملته يوم كده راح يبقى معلش انما يعني ما طلبش منا اننا الايه؟ اننا ناخده اجازه ونعطل حركه فاذا قضيت الصلاه فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واياكم ان تفهموا انكم ذهبتم للصلاه وهي الذكر ثم ذهبتم للدنيا فتنسوا ذكر الله قال فاذا قضيت الصلاه فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله ايه؟ كثيرا تذكروا الله في كل حركة من الحركات وحسبك حين تقدم على عمل تقول بسم الله وحين تنتهي من عمل تقول الحمد لله وحين تأخذ ثمرة عمل تقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله وحسبك ذلك ذكرها. الله يبارك فيك.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مراتب الذكر وأقسامه بين السر والجهر · 0:00
  2. دلالة الأمر بذكر الرب واستشعار إحسان المنعم · 0:58
  3. مفهوم التضرع والخيفة وعزة العبودية لله تعالى · 2:36
  4. دلالة الذكر في النفس والتفكر في آيات الله في الذات · 5:22
  5. زمان الذكر ودلالة الغدو والآصال في القرآن الكريم · 7:41
  6. مكان الذكر وتفسير قوله تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع · 8:53
  7. الجمع بين السعي في الحياة وذكر الله والنهي عن الجهر المزعج · 11:31
  8. تفسير قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا وأحكام الاستماع · 14:11
  9. النهي عن الصياح بالمكبرات والحث على الذكر دون الجهر · 18:36
  10. التحذير من الغفلة والتأسي بعبادة الملائكة وتسبيحهم · 21:56