أرشيف الشعراوي

التحذير من الغفلة والتأسي بعبادة الملائكة وتسبيحهم

سورة الأعراف · الآية 205 · تفسير سورة الأعراف — الآية 205 · 21:56 – 23:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تكن من الغافلين أي عن حكم من هذه الأحكام لأن الغفلة معناها انشغال البال بغير خالقك. ولو كان خالقك في بالك ما غفلت عن مفهومك. في الغدو وفي الاثار وفي كل وقت، سواء كنت في الصلاه الصلوات الخمسه او كنت تضرب في الارض باي معنى ايه؟ من المعاني، ثم يقول الحق بعد ذلك: لا تكونوا من الغافلين، وتاسوا بالملائكه الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، فاذا كان الملائكه واللي ما عملوش معصيه لانه مالهوش مالهومش موجبات المعصيه، لا ياكلون ولا يتناسلون، فليس لهم شهوة بطن ولا شهوة فرج وكل المعاصي جميعها تأتي من هذه الإيه؟ ومع ذلك إيه؟ تأسوا لا تكونوا من الغافلين لأن الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون لا يستكبرون عن عبادته ويسبحوا له وله إيه؟ فقال الحق سبحانه وتعالى

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مراتب الذكر وأقسامه بين السر والجهر · 0:00
  2. دلالة الأمر بذكر الرب واستشعار إحسان المنعم · 0:58
  3. مفهوم التضرع والخيفة وعزة العبودية لله تعالى · 2:36
  4. دلالة الذكر في النفس والتفكر في آيات الله في الذات · 5:22
  5. زمان الذكر ودلالة الغدو والآصال في القرآن الكريم · 7:41
  6. مكان الذكر وتفسير قوله تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع · 8:53
  7. الجمع بين السعي في الحياة وذكر الله والنهي عن الجهر المزعج · 11:31
  8. تفسير قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا وأحكام الاستماع · 14:11
  9. النهي عن الصياح بالمكبرات والحث على الذكر دون الجهر · 18:36
  10. التحذير من الغفلة والتأسي بعبادة الملائكة وتسبيحهم · 21:56