أرشيف الشعراوي

الفرق بين الغيب الحقيقي والمدرك بالمقدمات والنتائج

سورة البقرة · الآية 3 · تفسير سورة البقرة — الآية 3 · 6:19 – 8:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انا لا اذكر جبت الامثال دي علشان الذين يؤمنون بالغيب. الذين يؤمنون بالغيب. يبقى اذا ففيه محساس اياك ان تقول ان لما واحد يدرك حاجه ما تدركش بالحس انه يعلم غيبا. ده انا لما اعطي لولد تمرين هندسي حلو. وبعدين جاب لي الجواب اقول له علم غيب؟ ليه؟ لان موجوده مقدمات توصل ما يبقاش لا غيب ولا اي حاجه. اه اه ما يمكنش ما يبقاش غيب ده. لما يجي مثلا دلوقتي مثلا يجي يقول لك وبكره هتمطر على الساحل ومطر خفيف وتيجي رياح مش عارف ايه، وان كان في بعض الاحايين يقلب الله لهم الاوضاع لانه ادخل شيئا لم يكن في حسابهم. يمكن حريقه تحصل في مكان تقوم عامله تفريغ في الجو وتروح خلى نظام الايه؟ نظام الريح، يدخل نظام الريح ويخلي نظام المطر ويخلي كل حاجه، انا بتكلم على انها ايه؟ ما فيش حاجه جت خلت النظام وقالوا بكره انت المطر ما تفتكرش ان ده غيب لان المحكوم بمقدمات له نتائج يبقى ما فيش غيب مفهوم ولا لا؟ اذا لما تيجي الواحد من اللي بيضحكون على الناس ويقول لك أنا أقول لك اللي مش عارف إيه، وبعد ذلك يقول لك اللي اللي انسرق منك في الحتة مثلاً الفلانية، انعرف. أو أقول لك اللي معاك قد إيه، أو أقول لك كذا، تقول له ده مش غيب. ليه؟ لأنه اشترط في رهيب أن ما يكونش معلوم لمثلك. يكون معلوم لمثلك. طب ما هو اللي سارق واللي عاين عارفين مكانها. ها؟ لما يجي بوليس سري ونزيه يقدر يجيبها لك. طب فإذا كان في عوالم تانية جن ومش عارف إيه وأخف حركة مني. وبيتغلغلوا اكتر منا ويجي يقول لي يبقى ده غيب ده؟ لا مش غيب ولا اي حاجه، فالانسان ما يجيبش يجي واحد مثلا يقول لك اللي معاك، يقول لك طب ما يغدر من جنود الله اللي موجودين اللي هو يراني ولا اراه انه يراكم هو وقبيله من حيث لا تراناهم ويجي يقول لي على حاجات يبقى ما هوش غيب. مفهوم؟ الذي ابتكر سرا من اسرار الوجود في الكون، يقال له انه اطلع على غيب؟ نقول له لا ما اطلعش على غيب، هو اكتشف موجودا له مقدمات. بحيث اذا سار من مقدمة الى مقدمة الى مقدمة وصل الى وصل الى ذلك يبقى اذا ماهوش ايه؟ ماهوش غيب.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. معنى التقوى وأول مراتبها في الإيمان بالغيب · 0:00
  2. مفهوم الغيب والمدركات الحسية والحواس الخمس الظاهرة · 0:53
  3. الحواس الباطنة وإدراكات النفس وأحقية الخالق في التقنين · 2:30
  4. الفرق بين الغيب الحقيقي والمدرك بالمقدمات والنتائج · 6:19
  5. القمة الغيبية في الإيمان والاستدلال بالروح على وجود الخالق · 8:53
  6. عجز أدوات الإدراك البشري ودلالته على وجود الغيب · 11:47
  7. إقامة الصلاة وشمول مفهوم الرزق والإنفاق في الحياة · 15:19