القمة الغيبية في الإيمان والاستدلال بالروح على وجود الخالق
سورة البقرة · الآية 3 · تفسير سورة البقرة — الآية 3 · 8:53 – 11:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هدى للمتقين وصفهم الله كما تكلمنا سابقا الذين يؤمنون بالغيب بما غاب عنهم من اله قوي قادر خالق ويؤمنون بملائكته كما اخبر هو بهم ويؤمنون بكتبه وبرسله ويؤمنون باليوم الاخر كل ذلك أمور غيبية، الأمور الغيبية فيها أمر هو أمر القمة الغيبية. القمة الغيبية أن تؤمن بالله، وبعد ذلك تؤمن بما قاله لك الله، فحين يقول لي ملائكة وأنت لا تراهم فقل نعم على الرحب والسعة، لك ملائكة وإن كنت لا أراهم لأن الذي أخبرني بهم آمنت به بعقلي أنه إله. وما دام قد قال اني خلقت ملائكة، لا تتهم قول الله بانك لا ترى الملائكة، والا كانت عينك تحكم على الله. والحق يريد ان يكون الله حكما على كل جوارحه، وحكما على كل عقله، فإذا قال لك لي ملائكة، فله ملائكة، كونك لا تدركهم شيء اخر، لان وجود الشيء شيء وادراكه شيء اخر. فأنت لك روح، وبه حياتك. أرأيتها؟ أسمعتها؟ أذقتها؟ أشممتها؟ ألمستها؟ بأي وسيلة من وسائل الإدراك لم تدرك روحك، ولكنك أدركتها بأثرها في حركة مادتك، بحيث إذا سلبت منك الروح، صرت جيفة ولمة. إذا فقد عرفت الروح بأثرها فيك. وهي مخلوقة لا ترى، فكيف بالخالق؟ أتريد وأنت عاجز أن تدرك مخلوقا هو في ذاتك وهو في نفسك، ومع ذلك لا تدركه إلا بآثاره، ثم تحاول بعد ذلك أن تقول أنا لم أرى الحق؟ إنك لم ترى الروح وهي مخلوق، فكيف تريد أن ترى الحق وهو خالق؟ هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب، فإذا آمنا بالقمة الغيبية آمنا بكل ما يقوله لنا، وإن لم نره، ويضرب الله الأمثال للناس
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى التقوى وأول مراتبها في الإيمان بالغيب · 0:00
- مفهوم الغيب والمدركات الحسية والحواس الخمس الظاهرة · 0:53
- الحواس الباطنة وإدراكات النفس وأحقية الخالق في التقنين · 2:30
- الفرق بين الغيب الحقيقي والمدرك بالمقدمات والنتائج · 6:19
- القمة الغيبية في الإيمان والاستدلال بالروح على وجود الخالق · 8:53
- عجز أدوات الإدراك البشري ودلالته على وجود الغيب · 11:47
- إقامة الصلاة وشمول مفهوم الرزق والإنفاق في الحياة · 15:19