أرشيف الشعراوي

الإيمان بالملائكة والغيبيات والرد على منكريها

سورة الأنفال · الآية 9 · تفسير سورة الأنفال — الآية 9 · 3:18 – 5:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم إني ممدكم بألف من الملائكة مرجفين. الملائكة هم خلق الله الخصيص. اللي ما عرفناش إلا أن الله قال عنه أن لي ملائكة. لأنه مش مشهديات. إنما إيماننا بالله وتصديقنا لرسول الله في البلاغة عن الله خلانا نعرف أن في ملائكة. وقال برضه في جن. صدقنا أن فيه إيه؟ أن فيه جن. يبقى حجته ايماننا بان في ملائكه وجن من ايه؟ من الغيبيات دي اخبار الرسول الصادق بالبلاغ عن الله. عقلنا قد يقول لك ازاي موجود ولا يراثه ونقعد بقى نعمل ايه؟ الجماعه اللي انكروا وجود الجن وانكروا وجود الملائكه وقال لك ده ده ده الملائكه دي هي هي قوى الاسباب الميكانيكيه في الاسباب ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي. نقول له انت الحق سبحانه وتعالى حين يتكلم عن امر غيبي يترك في مشهديات وجوده وكونه ما يقرب هذا الأمر الغيبي إلى ذهنك، فيجعلك لا تعرف وجود أشياء ثم بمرور الزمن إيه؟ تدرك وجود أشياء لم تخلق حين اكتشفتها، وإنما هي كانت موجودة بس ما أنتاش عارفها، وهناك فارق بين وجود الشيء وإدراك وجود الشيء. في فرق كبير وجود الشيء وايه؟ وادراك وجود الشيء، احنا قلنا الميكروب اللي ما ينشا الا في القرن ال 17 هو نشا في القرن ال 17 ولا كان موجود من قبل ويدخل في اجسام الناس وينسد من الجلد مع انه دقيق دقه لو كان هو كله ليبر ما ومع ذلك يدخل وبعدين اكتشفوه لما اكتشفوه دل على انه كان موجودا بس ما عنديش ادراك له. اذا فان حدثت بان لله خلق موجود وان لم تكن تدركه فخذ مما ادركته بعد ان لم تكن تدركه دليل تصديق لما لا تدرك وجوده.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. المعنى اللغوي للاستغاثة وأصل اشتقاقها · 0:02
  2. توجيه صيغة الجمع في {تستغيثون ربكم} وحكم تأمين المأموم · 0:58
  3. الإيمان بالملائكة والغيبيات والرد على منكريها · 3:18
  4. استغاثة النبي ﷺ يوم بدر وانقطاع الأسباب المادية · 5:41
  5. تفسير قوله تعالى: {فاستجاب لكم} ودلالة الربوبية فيها · 9:31
  6. تفسير {إني ممدكم بألف من الملائكة مردفين} وحكمة تكثير العدد · 11:30