تفسير قوله تعالى: {فاستجاب لكم} ودلالة الربوبية فيها
سورة الأنفال · الآية 9 · تفسير سورة الأنفال — الآية 9 · 9:31 – 11:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
استستغيثون ربكم فاستجاب لكم. استجاب لكم ولا اجابكم؟ طب السين الالف والسين والتيه دي بتيجي للطلب استخرج يعني طلب الاخراج. فاستجاب ولا فاجاب؟ ايه اللي يحصل كده؟ قال لك فاستجاب. استجاب يعني ايه؟ يعني طلب من جنود الحق في الارض ان يكونوا مع محمد ومع اصحابه. ادي معنى مش اجاب لان الله سبحانه وتعالى خلق الكون وخلق فيه الاسباب. الاسباب نراها ظاهره ووراءها قوى خفيه من الملائكه. كل شيء له ملائكة يدبرونه، المدبرات ايه؟ الامر. وملائكة تحفظ يحفظونه من امر الله له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه ها من امر الله، من امر الله صدر هذا. وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد، هؤلاء الملائكة هم الموكلون بمصالح مين؟ بمصالح الانسان في الارض. المطر مثلا له ملك، الزرع له كل حاجة لها ايه؟ ملك يعني سبب خفي غير منظور يحركه، فكأن الحق حينما استجاب عمل ايه؟ طلب من الملائكة المكلفين بهذه المسألة أن أن ينطلقوا. فاستجاب لهم ربهم، وكلمة استجاب لهم ربهم كأن الاستجابة أمر طبيعي. ليه؟ لأنه رب وما دام رب هو اللي خلق من عدم وأمد من عدن وهو اللي بيوالي أموره عليهم، يبقى طلبهم طبيعي؟ وإجابة الله لهم إيه؟ إجابة الله لهم طبيعية، فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة، الإمداد هو الزيادة
موضوعات هذا المقطع (6)
- المعنى اللغوي للاستغاثة وأصل اشتقاقها · 0:02
- توجيه صيغة الجمع في {تستغيثون ربكم} وحكم تأمين المأموم · 0:58
- الإيمان بالملائكة والغيبيات والرد على منكريها · 3:18
- استغاثة النبي ﷺ يوم بدر وانقطاع الأسباب المادية · 5:41
- تفسير قوله تعالى: {فاستجاب لكم} ودلالة الربوبية فيها · 9:31
- تفسير {إني ممدكم بألف من الملائكة مردفين} وحكمة تكثير العدد · 11:30