بيان أن النصر الحقيقي من عند الله وحده
سورة الأنفال · الآية 10 · تفسير سورة الأنفال — الآية 10 · 0:49 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لان مين؟ النصر لا منكم ولا من الملائكه ولكن النصر من عندي انا. ليه؟ قام قال لك لان الذي تحب ان ينصرك لازم تكون واثق انه ينتصر. والبشر مع البشر ظنوا الانتصار. لانه من الجاه ازاي يغلب ومن الجاه ازاي يغلب. لكن النصر الحقيقي من الذي لا يغلب. وما النصر الا من عند الله النصر ليه؟ لانك تستنصر واحدا احدا ينصرك على عدوك. فان كان من جنسك يصح انه يغلب ويصح انه ايه؟ ينغلب مظله وتدخل الحرب مظله انك تغلب انما يصح انك تايه؟ لكن الحق سبحانه وتعالى الذي لا يغالب ولا يغلب هو اللي ناصر، يبقى انت واثق من النصر ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحكمة من جعل إمداد الملائكة بشرى للمؤمنين · 0:00
- بيان أن النصر الحقيقي من عند الله وحده · 0:49
- اقتران النصر بالحكمة الإلهية ووجوب الطاعة في ضوء درس أحد · 1:44
- دور الملائكة في إرهاب العدو وترسيخ مهابة المؤمنين · 3:06
- تفاوت أعداد الملائكة في الإمداد واقترانها بالصبر والتقوى · 4:11
- طمأنينة القلوب بإمداد الملائكة والنصر من العزيز الحكيم · 5:22