اقتران النصر بالحكمة الإلهية ووجوب الطاعة في ضوء درس أحد
سورة الأنفال · الآية 10 · تفسير سورة الأنفال — الآية 10 · 1:44 – 3:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بس اياكم ان تظنوا ان النصر من الله وهو عزيز لا يغلب لا يصدر عن حكمه انما يصدر عن حكمه بمعنى ايه يصدر عن حكمه؟ ان تهاونتم في اي امر يسلب منكم النصر، مش نصر كده جيدكم بس كده لا ما يغيرش ربنا الايه؟ السنه بتاعته سنته مع خلقه ولذلك في احد لما تخاذلوا ولم ينفذوا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ايه اللي حصل؟ لم ينتصروا، لان الحكمه اقتضت انهم لا ينصرون لانهم خالفوا امر رسول الله، فلو ان الله نصرهم يقول لك وما النصر الا من عند الله ونصرهم يقوم ايه اللي يحصل؟ يستهينون باوامر رسول الله، يقول لك خالفناه وانتصرنا. اذا فالمهم ان انا اعمل ايه؟ الطاعه. قال لك يا رماه ما تسيبوش اماكنكم ولو رايتمونا نفر الى المدينه مالكوش دعوة بينا خالص، كل واحد ياخد الايه؟ الدور بتاعه بحق فإذا رأى أخاه في دوره قد مل ملل ما يبقى ملوش دعوة. كل واحد ينفذ ايه؟ أدي معنى وما النصر إلا من عند الله الايه؟ العزيز أي الذي لا يغلب، اطمئنان لأنه ما دام ينصرني خلاص، إن ينصركم الله فلا غالب لكم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحكمة من جعل إمداد الملائكة بشرى للمؤمنين · 0:00
- بيان أن النصر الحقيقي من عند الله وحده · 0:49
- اقتران النصر بالحكمة الإلهية ووجوب الطاعة في ضوء درس أحد · 1:44
- دور الملائكة في إرهاب العدو وترسيخ مهابة المؤمنين · 3:06
- تفاوت أعداد الملائكة في الإمداد واقترانها بالصبر والتقوى · 4:11
- طمأنينة القلوب بإمداد الملائكة والنصر من العزيز الحكيم · 5:22