دور الملائكة في إرهاب العدو وترسيخ مهابة المؤمنين
سورة الأنفال · الآية 10 · تفسير سورة الأنفال — الآية 10 · 3:06 – 4:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولتطمئن به قلوبكم ساعة بقى ما الملائكة يبقوا قدامكم كده وألف من الملائكة يعني قد مين؟ قد الجيش وانتوا بقيتوا العدد الايه الزائد ده؟ لا انتوا يعني جايين زائدين، لكن الحق يريد ان يعذبهم ولكن بيدكم انتوا. بيدكم لان الله يريد ان يربي المهابه لهذه العصبه في الذات. بحيث ان العصبه دي هي اللي ايه؟ هي اللي تغلط. اختلفت الروايات في ان الملائكه مثلا ابو جهل يقول لابن مسعود ما هذه الاصوات التي اسمعها في المعركة؟ ما هو بقى يعمل ايه؟ ايه يدخل زي ما بيحصل كده. اسمه ايه؟ الافزاع بالصوت ولذلك الشجاع من دول ساعه ما يجي يضرب يقوم يقول صوت ايه؟ صوت يخلع يخلع الخصم بتاعه. قال له اصلا دي قال له انها اصوات الملائكه قال اذا بالملائكه تغلبونا لا انتم. بالملائكه ايه؟ تغلبونا مش انتم اللي بتتغلبوا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحكمة من جعل إمداد الملائكة بشرى للمؤمنين · 0:00
- بيان أن النصر الحقيقي من عند الله وحده · 0:49
- اقتران النصر بالحكمة الإلهية ووجوب الطاعة في ضوء درس أحد · 1:44
- دور الملائكة في إرهاب العدو وترسيخ مهابة المؤمنين · 3:06
- تفاوت أعداد الملائكة في الإمداد واقترانها بالصبر والتقوى · 4:11
- طمأنينة القلوب بإمداد الملائكة والنصر من العزيز الحكيم · 5:22