كتابة وثيقة صلح الحديبية وموقف علي بن أبي طالب من محو النبوة
سورة الأنفال · الآية 34 · تفسير سورة الأنفال — الآية 34 · 0:00 – 0:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الرسول صلى الله عليه وسلم غزوه الحديبيه صد عن البيت وهذا الصد تسبب في انهم يعملوا معاه معاهده. المعاهده ديًا نسمة كانوش رجيم بيها خالص. هم بيقولوا لا نقبل الدنيه في ديننا، والله ما نعاهدهم، والله وعلي يقول لا ما نكتبش العهد بالشكل ده، هم يقولوا ايه؟ العهد هذا ما تعاقد عليه ايه؟ محمد رسول الله ومش عارف مين، قالوا له لا لا لا لا طب ما احنا لو كنا مؤمنين بانك رسول الله كنا حاربناك ولا عملنا؟ لا هذا ما تعاد عليه محمد ابن عبد الله. علمتنا عن الكتاب. قال ما اكتبها الا يا رسول الله. فالرسول قال له اكتبها كما يقولون. اكتبها يا حبيبي. قال له ما اكتبهاش يا ابن الرسول. هم قالوا له لو كنا نعتقد انك رسول الله ما كناش ايه؟ هو كلام منطقي ولا مش منطقي؟ بالحق منطقي. مش كده ولا لا؟ ده كلام علوي.
موضوعات هذا المقطع (7)
- كتابة وثيقة صلح الحديبية وموقف علي بن أبي طالب من محو النبوة · 0:00
- بشارة النبي لعلي بقوله ستسام مثلها وتحققها في التحكيم · 0:59
- الحكمة والسياسة النبوية في إبرام الهدنة لإتاحة انتشار الدعوة · 2:34
- تساؤل الصحابة عن دخول البيت واعتبار صلح الحديبية فتحا مبينا · 3:28
- مشورة أم سلمة في نحر الهدي والتحلل لإنهاء أزمة الصحابة · 4:35
- الحكمة الإلهية في كف القتال بالحديبية لوجود مؤمنين مستخفين بمكة · 5:31
- استحقاق المشركين للعذاب لصدّهم عن المسجد الحرام وبطلان ولايتهم عليه · 6:56