مشورة أم سلمة في نحر الهدي والتحلل لإنهاء أزمة الصحابة
سورة الأنفال · الآية 34 · تفسير سورة الأنفال — الآية 34 · 4:35 – 5:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولما رجعوا بقى ونفوسهم وقامت المعركه بقى وحصل الخلاف والنبي عايز بقى يذبح عشان مصدود عن البيت يبقى دم محفور والغلط وام سلمه دخلت عليه فوجدته مكروبا. فقال لها يا ام سلمه هلك المسلمون. أمرتهم فلم يبتسموا. فانظر إلى حكمة المسلمة بقى. شوف بقى الزوجية الهنية المشيرة الناصحة. قالت له يا رسول الله إنهم مكروبون. لقد جاؤوا في نيتهم أن يذهبوا إلى البيت بعد طول هذه الفرقة والاشتياق ومش عارف إيه، ثم حرموا وهم يبنوا مرأة من البيت، هذه مسألة يعني ولكن يا رسول الله قم فاعمد إلى ما أمرك الله به، ولا تقل لهم شيئا. واسبح واعمل كل حاجه، انهم ان رأوك فعلت فقد فعلوا وتنتهي الازمه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- كتابة وثيقة صلح الحديبية وموقف علي بن أبي طالب من محو النبوة · 0:00
- بشارة النبي لعلي بقوله ستسام مثلها وتحققها في التحكيم · 0:59
- الحكمة والسياسة النبوية في إبرام الهدنة لإتاحة انتشار الدعوة · 2:34
- تساؤل الصحابة عن دخول البيت واعتبار صلح الحديبية فتحا مبينا · 3:28
- مشورة أم سلمة في نحر الهدي والتحلل لإنهاء أزمة الصحابة · 4:35
- الحكمة الإلهية في كف القتال بالحديبية لوجود مؤمنين مستخفين بمكة · 5:31
- استحقاق المشركين للعذاب لصدّهم عن المسجد الحرام وبطلان ولايتهم عليه · 6:56