الحكمة الإلهية في كف القتال بالحديبية لوجود مؤمنين مستخفين بمكة
سورة الأنفال · الآية 34 · تفسير سورة الأنفال — الآية 34 · 5:31 – 6:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وفعلا حصل هذا خرج وانتهت المسأله، ولكن الله اراد ان هو برضه لقى ان المخالفين غيورين على الاسلام. مخالفين المسأله غيورين على الايه؟ بس على قد علمهم. فأراد الله قبل ان يذهبوا الى المدينه ان يبين لهم السبب في انه ما خليش فيه صدام ولا التحام ولا مش عارف ايه بالنبي المسأله دي. ولذلك سوره الفتح تتعرض لا تتعرض لهذه الايه. هم الذين كفروا ها وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا والهدي معكوفا ان يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات ونساء مؤمنات لم تعلموهم متدارين في الكفار مش معلوم ان ده حي المسلمين وده حي الكفار ما هم زايبين فيهم فلو ان حصلت حرب المسلم هيقتل اخوه المسلم زيه لانه مش عارف ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات ونساء مؤمنات لم تعلموهم ما انتوش عارفينهم آه أنت فؤول فتصيبكم منهم معرة بغير علم شبعت لو تزيلوا يعني لو اشتركوا دول مسلمين ودول كفار لعذبنا الذين كفروا منهم عذاباً إيه؟ مليمة مليمة. يُذكر الله كرمكم بالمعشاة. إيه؟ يُذكر الله كرمكم بالمعشاة وبعد نعم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- كتابة وثيقة صلح الحديبية وموقف علي بن أبي طالب من محو النبوة · 0:00
- بشارة النبي لعلي بقوله ستسام مثلها وتحققها في التحكيم · 0:59
- الحكمة والسياسة النبوية في إبرام الهدنة لإتاحة انتشار الدعوة · 2:34
- تساؤل الصحابة عن دخول البيت واعتبار صلح الحديبية فتحا مبينا · 3:28
- مشورة أم سلمة في نحر الهدي والتحلل لإنهاء أزمة الصحابة · 4:35
- الحكمة الإلهية في كف القتال بالحديبية لوجود مؤمنين مستخفين بمكة · 5:31
- استحقاق المشركين للعذاب لصدّهم عن المسجد الحرام وبطلان ولايتهم عليه · 6:56