أرشيف الشعراوي

حكمة الابتلاء والمعارك في تمييز الخبيث من الطيب

سورة الأنفال · الآية 37 · تفسير سورة الأنفال — الآية 37 · 0:03 – 1:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليميز الله الخبيث من الطيب. إذا، المعارك التي تنشأ بين الإسلام وأتباعه من جهة، وبين خصوم الإسلام وأتباعهم من جهة أخرى، أمر مراد، والزلزلة التي تحدث حتى لمن آمن، تصفية لعنصر الإيمان. يعني تيجي تحصل حاجة زي الإسراء مثلا، يقوم إنت تعمل إيه؟ اللي إيمانه ضعيف يقول لك ما معقولة يا رب، راح لبيت المقدس في ليلة، ما، يقوم إنت اللي إيمانه ما هوش ثابت تنفيه. إذا الأحداث التي تصيب الإسلام حكمتها إيه؟ علشان يميز الخبيث من الإيه؟ من الطيب، وبعدين يجعل الخبيث بعضه إلى بعض ركاب. وبعدين يقودهم في النار يركمهم جميعاً. يبقى إذا كل أحداث الإسلام إنما جاءت للتمحيص.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حكمة الابتلاء والمعارك في تمييز الخبيث من الطيب · 0:03
  2. مَثَل صهر الحديد والتصفيات في تمحيص الإيمان · 1:02
  3. دور الشدائد والأحداث في كشف معادن النفوس · 2:28