مَثَل صهر الحديد والتصفيات في تمحيص الإيمان
سورة الأنفال · الآية 37 · تفسير سورة الأنفال — الآية 37 · 1:02 – 2:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انت تحط الحديد في النار ليه؟ ايه اللي عمله الحديد عشان تحطه في النار؟ انا بحط الحديد في النار عشان ايه؟ اطلع منه خبث الحديد عشان اخليه صلب ايه؟ صلب صافي فكذلك الاحداث التي نالت الاحداث ده ايمانه سطحي وده ايمانه ضعيف وده ايمانه يقوم يجي حدث يصفي منا شويه وحدث اخر يصفي منا شويه عشان يبقى مين؟ عشان يبقى ايه؟ الايمان الايه؟ القوي الثابت لانهم يحملون رساله الله الى الارض كلها طب ما كانوش بقى هما ايه؟ ممحصين؟ اللي بيسموها التصفيات التصفيات في المسابقات العالميه بتعمل ايه؟ يعمل دي ويصفي شويه يطردها وبعدين يعمل حاجه اقوى ويصفي شويه، احنا هناخد مثلا وزن الكذا 50 كيلو وبعدين نقول هنبقى 70 اللي ما بيشتغلش ال 70 يطلع وبعدين هقول 90 اللي ما يشتغلش ال 90 يطلع نقول 100 اللي ما يشتغلش تصفيه ولا لا؟ التصفيه دي منشأها ايه؟ ليه؟ عشان يبقى مين؟ ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة الابتلاء والمعارك في تمييز الخبيث من الطيب · 0:03
- مَثَل صهر الحديد والتصفيات في تمحيص الإيمان · 1:02
- دور الشدائد والأحداث في كشف معادن النفوس · 2:28