أرشيف الشعراوي

تزيين الشيطان للمشركين يوم بدر وحثهم على القتال

سورة الأنفال · الآية 48 · تفسير سورة الأنفال — الآية 48 · 0:01 – 0:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس يبقى شوف بقى النبي حين رآهم قليلا لتأتي المعركة إنما الشيطان يعمل إيه؟ زين لهم قال لهم ده أنتم ما حدش قدكم ده أنتم هتغلبوا ده أنتم مش عارف إيه يبقى فيه من ناحية تقوية المؤمنين يري الله ويري رسوله أنهم قليل والواقع ينفخ قليل، لكن من الناحية التانية الشيطان يعمل إيه؟ يقول لهم ده أنتوا لا أنتوا كتير، وأنتوا عشان يعمل إيه؟ عشان يهيج المعركة. وبرضه هو غبشي. لأنه لو علم ما تنتهي إليه الأمور لما أهاج على المعركة. لأن المعركة انتهت بمين؟ بنصر المسلمين. يعني حقيقتهم كده لما الشيطان يزينهم يقولوا له اتلقي على عينك ما احنا ما سمعناش خبنة.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تزيين الشيطان للمشركين يوم بدر وحثهم على القتال · 0:01
  2. بيان معنى قوله «وإني جار لكم» وحقيقة تخليه عنهم · 0:57
  3. نكوص الشيطان عند تراءي الفئتين وتبرؤه بدافع الخوف من العقاب · 2:03