أرشيف الشعراوي

نكوص الشيطان عند تراءي الفئتين وتبرؤه بدافع الخوف من العقاب

سورة الأنفال · الآية 48 · تفسير سورة الأنفال — الآية 48 · 2:03 – 3:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم. وقال: لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه. ده مجرد الترائي لسه ما التحموش. لسه ما ايه؟ ما التحموش بمجرد ما سافر نكص على ايه؟ نكص على عقبيه. وقال: اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله والله شديد العقاب. الله ما هي هي الايه دي اللي بيشرحها قول الحق سبحانه وتعالى كمثل الشيطان. إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك. إني أخاف الله رب الإيه؟ طب ما هو ده كلام منطقي مع وضعه الأول لما حينما طرده الله باللعنة لأنه قال ما قال بالنسبة لخلق آدم وبالنسبة للإيه؟ للسجود. قال له إيه؟ عليك لعنتي إلى يوم الدين. قال له إيه؟ أنظرني إلى يوم إيه؟ يوم الرسول. انظرني يبقى اثبت القدره لله وطلاقتها لله، وان هو مش ممكن يقعد الا بمين؟ قال انك من الايه؟ من المنظرين، يبقى اذا الشيطان كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني ايه؟ كذلك زين لهم الشيطان اعمالهم وقال انا جار لكم، فلما تراءت الفئتان نكص على ايه؟ ونكص على عاقليه مش مش السكت لا ده قرع ايضا بالقول إني أخاف الله إيه؟ إني بريء منكم إني أخاف الله والله شديد العقاب يبقى مصدر الخوف ايه؟ برضه خوف من العقاب مش حب في الله

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تزيين الشيطان للمشركين يوم بدر وحثهم على القتال · 0:01
  2. بيان معنى قوله «وإني جار لكم» وحقيقة تخليه عنهم · 0:57
  3. نكوص الشيطان عند تراءي الفئتين وتبرؤه بدافع الخوف من العقاب · 2:03