أرشيف الشعراوي

بيان معنى قوله «وإني جار لكم» وحقيقة تخليه عنهم

سورة الأنفال · الآية 48 · تفسير سورة الأنفال — الآية 48 · 0:57 – 2:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ زين اذكر إذ زين لهم الشيطان أعمالهم. وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم. يعني انا ايه؟ انا نصيركم. طب نصير؟ طب ده ده موقفه الله سبحانه وتعالى شرحه. قال هناك انا انا ما كنتش ليا سلطان عليكم وما كان لي عليكم ايه؟ إلا ان دعوتكم فاستجبتم لي ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي. ما انا بمصرخكم اسرخ فلان فلانا يعني ايه؟ أسرقه سمع صراخه وذهب إليه. الواحد لما يكون في مأزق ولا أي حاجة يقوم يصرخ على واحد. فاللي يجي له يبقى يقال أسرقه أي أزال صراخه. وما دام أزال صراخه يبقى بإيه؟ بإنه إيه؟ نجده وجه لإيه؟ فالشيطان بيقول ما أنا بمصرخكم تبقى ضد إيه؟ جار لكم. ما أنا بمصرخكم ولا أنتم إيه؟ بمصرخي. بمصرخي.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تزيين الشيطان للمشركين يوم بدر وحثهم على القتال · 0:01
  2. بيان معنى قوله «وإني جار لكم» وحقيقة تخليه عنهم · 0:57
  3. نكوص الشيطان عند تراءي الفئتين وتبرؤه بدافع الخوف من العقاب · 2:03