أرشيف الشعراوي

حال المحتضر ويقينه بعمله عند سكرات الموت

سورة الأنفال · الآية 50 · تفسير سورة الأنفال — الآية 50 · 1:42 – 3:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب هي دي مسألة بعد ما يتحاسبوا ويروحوا الجنة ولا ساعة الـ قال لك اه. ساعة الاحتضار لا يكذب الإنسان فيها نفسه. في حياته الدنيا يمكن يكذب نفسه. أمال ينزل يقول لك أنا بكرة أصحي أنا مش عارف إيه الأمل يديله إيه؟ دي كذا يعني دائما غلبه الإيه؟ الأمل. لأن ساعة الاحتضار هي الساعة التي يوقن فيها كل ميت بأنه ميت. ما فيش فيها كلام. أهي الساعة دي بقى ما يجذبش الإنسان نفسه. ولذلك تجد اللي ظلم فلان يمكن ساعة ما يموت يجيب أولاده يقول يا ولاد أنا علشان أقابل ربنا كويس، أنا والله ظلمت فلان وخدت من فلان كذا وقولوا لفلان إن أنا قلت عليه كذا وقولوا الله الله إيه اللي جرى؟ ما أنت كنت ساتر دي زمان، أما قال لك أصلها في الساعات التي يؤمن فيها الإيه؟ الفاجر. الفجر ويستحضر كل شريط عمله، فإن كان مؤمنا استحضر شريطا منيرا. يقوم يبتسم كده ويستشرف للموت ويبقى مبسوط وان كان اعماله بقى قذره ساعه ما يشوف الاعمال يقوم نفسه الايه؟ تنقبض وتنكبت ويقول لك ده عليه غبره هي مش غبره ولا اي حاجه حينما استحضر عرف ما آلها.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مراتب إسناد التوفي في القرآن الكريم · 0:00
  2. حال المحتضر ويقينه بعمله عند سكرات الموت · 1:42
  3. موقف إبليس يوم بدر وتخليه عن المشركين · 3:03
  4. الفرق بين منافقي المدينة والذين في قلوبهم مرض بمكة · 5:21
  5. اجتماع المنافقين ومرضى القلوب على كلمة واحدة بإغواء الشيطان · 8:24
  6. مفهوم الغرور في زعمهم «غر هؤلاء دينهم» · 9:32
  7. الرد الإلهي على مقولة المنافقين وحقيقة التوكل · 11:17
  8. بلاغة حذف جواب الشرط في قوله تعالى «ولو ترى» · 13:33
  9. ضرب الملائكة لوجوه المشركين وأدبارهم في غزوة بدر · 15:28
  10. دلالة ضرب الوجوه والأدبار على الإهانة والتحقير · 18:06