الفرق بين منافقي المدينة والذين في قلوبهم مرض بمكة
سورة الأنفال · الآية 50 · تفسير سورة الأنفال — الآية 50 · 5:21 – 8:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذ يقول المنافقون اذكروا أو اذكر إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض وقلنا إن المنافقين هم القوم الذين لم تتساند ملكاتهم على شيء، ملكاتهم متصارعه، لسانهم يقول شيء وقلبهم يقول شيء اخر. والذين في قلوبهم مرض اسلامهم خفيف اسلامهم ايه؟ ضعيف، صحيح يسلمون ساعه الرخاء، انما لو الشده طلبتهم في حاجه برضه ما ايه؟ ما يقولوش. اذا فهما فريقان. الفريق الاول المنافقين وده كان في الاوس والخزرج. والفريق المنافق في الاوس والخزرج معذورون. ليه؟ لأن الملكات بتاعتهم متضاربة. أناس كانوا ينتظرون السيادة وواحد منهم ينتظر أن يلبس تاج الملك فيفاجأ بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى المدينة. فالأمور كلها تنتهي ولا يصبح ملك والتاج يترمي ولا يحقد ولا ما يحقدش. أدي ما تخليش قلبه يسلم، قلبه ملان غيظ، قلبه ملان حقد على ما فاته من السيادة والرياسة. ولكن ظاهرة الإقبال على الإيمان تجعله لا يستطيع ان يقاوم، يقوم يقول ايه؟ اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا، يبقى في جهتين بتايه؟ تتجاذبه، جهة قلبه الذي ملئ غيظا لان رسول الله فوت عليه السيادة، وجهة اخرى اقبال الناس وسيظل وحيدا، فاراد ان يحتفظ لنفسه بشيء من السيادة، فقال ان لم اؤمن يكرهوني وينفضوا من حولي فانا اؤمن بلسانه، هؤلاء يقول ايه؟ المنافقون، والذين في قلوبهم مرض احنا قلنا في قلوبهم مرض مش منافقين انما هم مسلمين بس الرخاء يبين اسلامهم، لكن الشده تخلوهم ايه؟ يبقى دفئوا ايه مش مرض مش نفاق. وهؤلاء قوم كانوا قد اسلموا في المدينه الا ان اسلامهم لم يصل بهم الى درجه ان يهاجروا وان يتركوا ابناءهم واموالهم فظلوا في ايه؟ في مكه. فلما جاءت عمليه القتال وقام النفير من مكه تشاوروا. نروح ولا ما نروحش؟ ونروحنا هنعمل في صف مين؟ فطلعوا في صف الايه؟ قال لك نروح فاذا وجدنا الصف المشركين قوي نروح وياهم، ان جوانا لصف المؤمنين ايه؟ نروح وياهم، وهم دي قيس بن الوليد وعلي بن اميه بن خلف وابو العاصي بن زمعه وابو قيس الفاكه بن المغيره، دول اتلموا يا بعض وكانهم ايه راحمين، دول في قلوبهم ايه؟ في قلوب لان المرض لا يعدم الحياه وانما ما يخليش فيه الايه؟ الصحة الكافية، الإيمان الصحيح الكافي أنه يؤمن في الرخاء وإيه؟ ويساند الإيمان في الشدة، هذه الصحة الإيمانية، إنما في قلوب مرض ضعف.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مراتب إسناد التوفي في القرآن الكريم · 0:00
- حال المحتضر ويقينه بعمله عند سكرات الموت · 1:42
- موقف إبليس يوم بدر وتخليه عن المشركين · 3:03
- الفرق بين منافقي المدينة والذين في قلوبهم مرض بمكة · 5:21
- اجتماع المنافقين ومرضى القلوب على كلمة واحدة بإغواء الشيطان · 8:24
- مفهوم الغرور في زعمهم «غر هؤلاء دينهم» · 9:32
- الرد الإلهي على مقولة المنافقين وحقيقة التوكل · 11:17
- بلاغة حذف جواب الشرط في قوله تعالى «ولو ترى» · 13:33
- ضرب الملائكة لوجوه المشركين وأدبارهم في غزوة بدر · 15:28
- دلالة ضرب الوجوه والأدبار على الإهانة والتحقير · 18:06