موقف إبليس يوم بدر وتخليه عن المشركين
سورة الأنفال · الآية 50 · تفسير سورة الأنفال — الآية 50 · 3:03 – 5:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم. وقلنا إن الشيطان حينما زين للكفار أن يلاقوا المؤمنين وقال إني جار لكم لما تراءى الفريقان نكص على عقبيه وقال إني بريء هذا موقف الشيطان دائما لأن الشيطان وعمدته إبليس أعلم الناس بحق الله وأعلم الناس بصفات الله وأعلم الناس بجلال الله ولكن موقفه من الحسد لآدم هو الذي أوقفه هذه المواقف ولذلك نجد علمه يتجلى في كل صغيرة وكبيرة، فإنه مثلا حينما يقول الحق سبحانه وتعالى: بعزتك لأغوينهم أجمعين، قسم عالم بجلال الله وعزته، ومعنى عزة الله أنه غالب على أمره، ولا يحتاج منكم أن تؤمنوا به لأنه عزيز عن إيمانكم، فالعزة هذه الصفة هي التي جعلت إبليس يقول سأغوي القوم لأنك أنت مالكش حظ في أنهم يؤمنوا أو لا يؤمنوا، لكن لو أردتهم مخلصين مؤمنين ما استطعت أن أهيمن ناحيتهم. قال بعزتك عنهم لأغوينهم أجمعين، أما لو لم يكن هذا بدليل أنه استثنى وقال إلا عبادك منهم المخلصين. يعني دي مالهمش ماليش عندهم إيه؟ ماليش عندهم إيه سبيل. فلما تراءى الفريقان نكس عليه وقال إني بريء منكم وسيقولها يوم القيامة ويتبرؤ ويتبرؤ من الناس جميعا. إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله إبليس بيقول إني أخاف الله إيه؟ أخاف الله طب ما دام بتخاف الله ما الذي سلب عنك هذا الخوف ساعتها أمر بالسجود فأبيت والله شديد العقاب يخاف الله وقد تخاف غير شديد العقاب لكن ما يخاف واحد شديد العقاب
موضوعات هذا المقطع (10)
- مراتب إسناد التوفي في القرآن الكريم · 0:00
- حال المحتضر ويقينه بعمله عند سكرات الموت · 1:42
- موقف إبليس يوم بدر وتخليه عن المشركين · 3:03
- الفرق بين منافقي المدينة والذين في قلوبهم مرض بمكة · 5:21
- اجتماع المنافقين ومرضى القلوب على كلمة واحدة بإغواء الشيطان · 8:24
- مفهوم الغرور في زعمهم «غر هؤلاء دينهم» · 9:32
- الرد الإلهي على مقولة المنافقين وحقيقة التوكل · 11:17
- بلاغة حذف جواب الشرط في قوله تعالى «ولو ترى» · 13:33
- ضرب الملائكة لوجوه المشركين وأدبارهم في غزوة بدر · 15:28
- دلالة ضرب الوجوه والأدبار على الإهانة والتحقير · 18:06