أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد

سورة الأنفال · الآية 51 · تفسير سورة الأنفال — الآية 51 · 0:03 – 1:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وذوقوا عذاب الحريق ذلك اي الضرب على الوجوه والضرب على الادبار وذوقوا عذاب الحريق كله لن نتجنى عليكم لان ذلك نتيجه حتميه ومنطقيه مع ما قدمتم من فعل في الكفر والايذاء والاضطهاد والى اخره يبقى احنا ما ايه؟ احنا عادلين مع يعني ما ما افتتناش لأن ده اللي قدمته مين؟ أيديكم. إشمعنى قدمته أيديكم؟ لأن غالب أعمال الإنسان يزاولها بالإيه؟ باليد، قد يزاول برجله، قد يزاول بلسانه، قد يزاول بأي شيء، إنما الأعمال ال ال جمهرة الأعمال تزاول بالإيه؟ ولأن اليد مناط القدرة في الفعل، يد الله فوق إيه؟ فوق أيديه. ذلك أي الذي تقدم من الضرب على الوجوه والضرب على الأدبار، وذوقوا عذاب الحريق بما قدمت أيديكم. وأن الله ليس بظلام للعبيد. يبقى نتيجة لأمرين اثنين، قدمت أيديكم وربنا ما بيظلمش. الآية دي جت في سورة البقرة برضو ذلك بما قدمت أيديكم وأن أن الله ليس بظلام للإيه؟ للعبيد هنا في قولها سبحان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقد سمع الله قول الذين إيه؟ قال إن الله فقير ونحن أغنياء. آل عمران إيه؟ فآل عمران فآل عمران سنكتب ما قال. قتلهم الانبياء ونقول ذوقوا برضه زي ما قال ونقول ذوقوا ذلك بما قدمت ايه؟ وان الله برضه ليس بظلام يبقى جت مرتين.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد · 0:03
  2. دفع الشبهة حول صيغة المبالغة في قوله تعالى: ليس بظلام للعبيد · 1:49
  3. أسباب مجيء المبالغة في ظلام لتعدد المظلومين وعظمة قدرة الله · 7:00