أرشيف الشعراوي

أسباب مجيء المبالغة في ظلام لتعدد المظلومين وعظمة قدرة الله

سورة الأنفال · الآية 51 · تفسير سورة الأنفال — الآية 51 · 7:00 – 9:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

شيء آخر. هو ربنا قال إن ليس بظلام للعبد ولا للعبيد؟ طب ما تذكروا بقى المبالغة بتيجي ليه؟ المبالغات في في في الأحداث بتيجي من إيه؟ أنا قلت لكم زمان إنك إذا قلت فلان أكّال، بالغت في أنه آكل. المبالغه في انه اكل دي قلت اكال يا ترى الطاقه بتاعته ده من غير ما ياكل رغيف وهو بياكل ثلاثه يبقى اكال والوجبات هي هي برضه الفطار والايه؟ زيك تمام في الوجبات انما الوجبه الواحده فيها مبالغه كثير شويه يبقى مبالغه في الحدث والحدث ثابت مبالغه في الحدث والحدث ايه؟ ثابت لكن يفرض ان هو برضه بياكل رغيف انما بعد ساعتين كده يقول انا جعان يجيبوا له رغيف كمان ساعتين يقول انا يبقى المبالغه في تكرار الحدث البسيط. يبقى مره المبالغه تكون في ايه؟ في قوه الحدث في ذاته وان لم يتكرر. ومره تكون المبلاغ المبالغه في تكرير الحدث وان كان مساويا للغير. خلاص كده؟ على الاول. الله يقول انا لست بظلام للعبد ولا للعبيد. يبقى هيظلم العبد ده والعبد ده والعبد ده والعبد ده والعبد ده، ايه الظلم الكبير ده اللي شمل الافراد ده؟ تكرار ولا لا؟ يبقى ظلام. من نفى ان يكون ظلاما لتعدد المظلومين ما دام للعبيد ظلام لمين؟ مش قال ظلام للعبد، ظلام لمين؟ للعبيد. واذا كان الظلم يتناسب مع قدره الظالم على الظلم. ظلم الولد اللي زيه غير ظلم الفتى، غير ظلم الراجل، غير ظلم اللي معاه اله، غير ظلم الظلم بيتفاوت بايه؟ بتفاوت قوه الظالم. فاذا اجاز الله لنفسه ان يظلم، ايكون ظالما فحسب ولا ظلام؟ ده قوته وحد يقول إيه ده إن كان جاز لنفسه أن يظلم يبقى إيه يبقى ظالم وبذلك ارتفع الإشكال ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد · 0:03
  2. دفع الشبهة حول صيغة المبالغة في قوله تعالى: ليس بظلام للعبيد · 1:49
  3. أسباب مجيء المبالغة في ظلام لتعدد المظلومين وعظمة قدرة الله · 7:00