أرشيف الشعراوي

سنة الله في تبديل النعم بسبب كفرها وجحود المنعم

سورة الأنفال · الآية 53 · تفسير سورة الأنفال — الآية 53 · 0:00 – 1:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك كون الله ياخذهم بذنوبهم لانه قوي وشديد العقاب ذلك الامر بايه؟ بان الله لم يك مغيرا نعمه انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم وان الله سميع عليم. لو انتظرت الى بدء الخالق لوجدت خلق الله ادم وجعله خليفه وعمل له وجت حواء وقعد بقى قال له المنهج وعمل مش كل ده طالما ان ادم عمال بيدي المنهج للقن بتوعه هيفضلوا ايه؟ ماشيين على وتيره سليمه صحيحه مفرحه مبهجه. لكن اذا تغيروا فجحدوا النعمه وجحدوا المنعم يبقى ايبقي الله عليهم امنهم وسلامتهم؟ لا ما دام غيروا هم يبقى لازم ربنا ايه؟ والا ما يبقاش منطق جديد. ده انتم طرأتم على النعم. معنى طرأتم على النعم يعني مش خلقناكم ثم صنعنا لكم نعم. ما دعناكوش وبعدين طبخنا لكم، لا ده احنا طبخنا قبل ما ندعو. ودينا لكم الاعداد فاجئتم على نعم الله وظللتم فتره طويله في طفوله الحياه لحد ما بلغتم ترتعون في نعمه الله بدون ايه؟ بدون تكليف وبدون شيء من الاشياء التي نأمركم بها. يبقى كان الاصول انكم تفضلوا على هذه ولا ما تفضلوش؟ فإذا غيرتم وجحدتم نعمة الله وجحدتم نعمة المنعم، أيبقي لكم سعادة استقرار؟ يبقى مش ممكن أبدا، ما دام غيرتم لازم ربنا إيه؟ لازم ربنا يغير.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. سنة الله في تبديل النعم بسبب كفرها وجحود المنعم · 0:00
  2. شرط عودة الاستقرار وضرب المثل بالطالب لإيضاح منطقية التغيير · 1:55
  3. مسؤولية النفس عن الابتلاء والفساد والنهي عن لوم القدر · 3:20
  4. الفرق بين حالتي التغيير في سلب النعمة وعموم الأحوال · 4:29
  5. دلالة ختام الآية بـ «وأن الله سميع عليم» وإحاطته بأعمال العباد · 4:57