شرط عودة الاستقرار وضرب المثل بالطالب لإيضاح منطقية التغيير
سورة الأنفال · الآية 53 · تفسير سورة الأنفال — الآية 53 · 1:55 – 3:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والحق سبحانه وتعالى يقول لا يغيروا ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. إذا هو غيرهم إلى عدم الأمن وعدم السلامة والعذاب والطوفان والقنبل والضفادع وده إلى آخره، ليه؟ لأنهم غيروا. ما بانفسكم. فاذا غيرتم ما حدث ان غير لكم نرجع نغير لكم برضه ثاني. فان اردتم ان تعودوا الى الامن والى الاستقرار والى السلامه والى الحياه السعيده شوفوا انتم ارتكبتوا ايه مخالفه ايه؟ وغيروها نقوم نغير على طول، لاننا لو غيرنا بدون ان تغيروا لم يكن للمناهج قيمه. المنهج ما يبقاش له ايه؟ ما يبقاش له قيمه. يجي مثلا التلميذ، التلامذه يدخلوا الامتحان، اللي قصر يسال. طيب وبعد ذلك لما نزعوا السقوط رجع ذاكر يا سيدي ينجح. يبقى انا انا انا غيرت من امله في انه ينجح ليه؟ لانه ما ذاكرش. فلما ذاكر واجتهد غير لي الامر ونجحه. مسأله مسأله منطقيه ولا لا؟ طب لو انني انجحته مع استمراره على انه مهمل وكسول ولا يذاكر. حد يذاكر بعدها؟ ما حدش يذاكر بعدها. تبقى الحياه فوضى ولا مش فوضى؟ يبقى لازم ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ايه؟ ما بانفسهم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- سنة الله في تبديل النعم بسبب كفرها وجحود المنعم · 0:00
- شرط عودة الاستقرار وضرب المثل بالطالب لإيضاح منطقية التغيير · 1:55
- مسؤولية النفس عن الابتلاء والفساد والنهي عن لوم القدر · 3:20
- الفرق بين حالتي التغيير في سلب النعمة وعموم الأحوال · 4:29
- دلالة ختام الآية بـ «وأن الله سميع عليم» وإحاطته بأعمال العباد · 4:57