دلالة ختام الآية بـ «وأن الله سميع عليم» وإحاطته بأعمال العباد
سورة الأنفال · الآية 53 · تفسير سورة الأنفال — الآية 53 · 4:57 – 5:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم ذلك بأن كذا وأن الله لأن من الجائز أنهم يغيروا وما دريش ربنا ما سمعش ما علمش تفضل المسألة بقى ماشية كده لا هما غيروا وربنا إيه سميع ليه؟ لأن التغيير إما أن يكون بالقول أو بالفعل بالقول يبقى مفيش سمع متلقفة بالفعل أو بأي شيء هي راحة ولو خواطر النفس بالعلم يبقى سمع وعلمت جمعت ايه؟ جمعت كل الناس
موضوعات هذا المقطع (5)
- سنة الله في تبديل النعم بسبب كفرها وجحود المنعم · 0:00
- شرط عودة الاستقرار وضرب المثل بالطالب لإيضاح منطقية التغيير · 1:55
- مسؤولية النفس عن الابتلاء والفساد والنهي عن لوم القدر · 3:20
- الفرق بين حالتي التغيير في سلب النعمة وعموم الأحوال · 4:29
- دلالة ختام الآية بـ «وأن الله سميع عليم» وإحاطته بأعمال العباد · 4:57