أرشيف الشعراوي

معنى الخداع وكفاية الله لرسوله في قوله تعالى: «وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله»

سورة الأنفال · الآية 54 · تفسير سورة الأنفال — الآية 54 · 0:00 – 1:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعدين استدرك قال وإن يريدوا أن يخدعوك ما هو الخداع؟ الخداع إظهار الشيء المحبوب وإبطان الشيء المكروه. وفلان بيخادعني بيخادعني يعني إيه؟ بيجيب لي حاجة أنا أحبها كده إنما مبطن حاجة إيه؟ حاجة أني أكرهها. وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله. لأن الخداع طي ما هو مكروه وإعلان ما هو لكن هل أنت متروك لهم ولا لك رب هو سندك وهو ايه؟ الركن الرشيد اللي بتاوي اليه، وزي ما قلنا يمكرون وايه؟ ويمكر الله ويمكر الله وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله كافيك قوي هو الذي ايدك بنصره، المساله ما بنقولهاش حسبك الله ما هو ايدك بالنصر على قله في العدد وقله في الايه؟ يبقى قضيه عليها دليلها ولا لا؟ قضيه عليها دليلها وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله. كلمة حسبك الله عشان تاخدها كقضية عقدية من الله. تصريح من الله، والواقع صدقها. هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى الخداع وكفاية الله لرسوله في قوله تعالى: «وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله» · 0:00
  2. أمر الله بالجنوح للسلم وعدم الخوف من غدر الأعداء ومكرهم · 1:19
  3. حقيقة التأييد الإلهي بنصره وبالمؤمنين وعناصر هذا التأييد · 2:35