أرشيف الشعراوي

أمر الله بالجنوح للسلم وعدم الخوف من غدر الأعداء ومكرهم

سورة الأنفال · الآية 54 · تفسير سورة الأنفال — الآية 54 · 1:19 – 2:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم. وقلنا إن هذه الآية جاءت بعد مقدمات في قوله فإما تثقفنهم فشرد بهم من خلفهم وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة كل ذلك شحن لقوة الإيمان لتكون على أهبة الاستعداد لملاقاة الكافرين ولكن ليس معنى هذا أن القوة تطغيكم وتبطركم فإن مالوا إلى السلم فلا تخالفهم لأن الحق سبحانه وتعالى إنما يريد بالدين سلام المجتمع فإذا ما سالموكم فأنتم لا ضرورة لكم في حربهم، وإن كنت تخاف أن يكون جنوحهم للسلم خديعة لك حتى تستنيم لهم ثم يفجئوك بغدر، فلا تهتم لأنهم انخدعوا فإنما يمكرون بفكر البشر. وأنتم تمكرون بفكر الحق سبحانه وتعالى.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى الخداع وكفاية الله لرسوله في قوله تعالى: «وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله» · 0:00
  2. أمر الله بالجنوح للسلم وعدم الخوف من غدر الأعداء ومكرهم · 1:19
  3. حقيقة التأييد الإلهي بنصره وبالمؤمنين وعناصر هذا التأييد · 2:35