حقيقة التأييد الإلهي بنصره وبالمؤمنين وعناصر هذا التأييد
سورة الأنفال · الآية 54 · تفسير سورة الأنفال — الآية 54 · 2:35 – 4:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فالمسألة اطمئن إلي، وإن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين ايدك بنصره وبالمؤمنين لان التاييد لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان باسباب مرئيه ماديه تتمثل في استعداد المؤمنين للقتال وتتمثل في جنود لم يرها وايدكم بجنود لم تروها اذا فقول الحق وايدكم بايه؟ ايدكم بنصره وبالمؤمنين، أما بنصره ففي الأمور الغيبية التي لا تعلمون فيها جنود الله، وبالمؤمنين في الأمور المحسة التي تدركونها منهم في دولة الأسباب، إذا فهناك أسباب وهناك شيء وراء الأسباب وهو قوة المسبب سبحانه وتعالى. هو الذي أيدك والتأييد تمكين بقوة، تمكين بقوة من الفعل ليؤدى على أكمل وجه. لأن ما دام الله هو اللي هيأيد يقوم يجي الفعل على ايه؟ على أقوى توكيد اللي يؤديها بايه؟ المراد منه والغاية. وإن يريدوا أن يخدعوك قلنا الخداع هو أن يزهروا ما نحب ويبطنوا ما نكره. اللي هو المكر يعني، المكر والتبييت والتآمر كل ده المعنى. فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم أي قلوب المؤمنين إذن التأييد عناصره كم؟ الله وبالمؤمنين وبالتأليف بين القلوب
موضوعات هذا المقطع (3)
- معنى الخداع وكفاية الله لرسوله في قوله تعالى: «وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله» · 0:00
- أمر الله بالجنوح للسلم وعدم الخوف من غدر الأعداء ومكرهم · 1:19
- حقيقة التأييد الإلهي بنصره وبالمؤمنين وعناصر هذا التأييد · 2:35