تدرج نسبة قتال المؤمنين للكافرين بين العزيمة والتخفيف وشروطها
سورة الأنفال · الآية 66 · تفسير سورة الأنفال — الآية 66 · 0:01 – 2:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا، الآن يبقى ده الحكم إيه؟ الحكم له لما تكون قوة وصابرة ومش عارف إيه، طب ما هي ما هو أنا لما واحد يروح مؤمن إيجابي لازم تشترط أن يكون قوي البدن. وقوي وصابر. ولا تدعوكش حيلة حرب إنه يسر. ما هو يمكن المعركة مش مش ضروري تنفصل من من لقاء واحد. كر وفر، ما هو كر وفر ليه؟ فيمكن واحد لقى انه ان كده انحصر يعمل خدعه لهم ويخليهم كده ويجي اللي من ورا يعمل كده زي خالد بن العزم عمل في الله يبقى اذا لازم عشان تضمن ان يكن منكم 20 صابرون يغلبهم 200 لازم يتحقق فيه ايه؟ قوه بدن وصبر وجلد قلبي والا يكون ذلك متحرفا لقتال او متحيزا الى فئه فافرض ان مفيش قوة البدن بقى كده ولا الجلد ضعيف أيمكن له الحكم 20 و200 و100 و1000؟ لا من رحمتي انا المشرع اللي عارفكم وأن فترات الضعف تأتيكم إذا وجد فيكم ضعف يبقى النسبة لا تقل عن إيه؟ من واحد لاتنين أقل نسبة لكن هل معنى ذلك أن الآية الأولى نسخت في الأمر؟ قال لك لا الآية أعطت حالات الأغيار والأعراف لأن لما يكون عندهم كذا يبقى ما يقولش ده أنا بقيت ضعيف يقول له على الأقل أنت متفوق عليهم يبقى واحد لمين؟ اثنين ولذلك إذا لقي مؤمن ثلاثة ففر لا يعتبر فارًا يوم الزحف ما يأخذوش ربنا إنما يعني إن إن فر من اثنين نقول له أنت فارين لأن المفروض إن واحد لاتنين دي أقل نسبة موجودة وقد تتراوح النسب بين واحد واثنين إلى واحد إلى إيه؟ إلى عشرة وذلك حسب قوة الصبر ها؟ وقوة قوة الجسم وقوة الصبر وعدم التحيز إيه؟ إلى فئة. الآن يعني الآن إيه؟ ده ده ده لزمان لابد أن أغيارا حدثت وأن بعض الأقوياء صار ضعيفا وأن الصبر ابتدأ بعد ما ما بقوا لهم قوة كده وشوكة برضه يعني تهن النفوس شوية أو لما كثروا بقى اتكلوا على بعض وكانوا الأول مفيش إلا هما قلة
موضوعات هذا المقطع (6)
- تدرج نسبة قتال المؤمنين للكافرين بين العزيمة والتخفيف وشروطها · 0:01
- حكمة التخفيف الإلهي وتصحيح مفهوم الوسع والتكليف · 2:44
- المعنى الحسي والعضلي لمفهوم الخفة والثقل ورفع المشقة · 4:29
- تغليب الفئة المؤمنة بإذن الله وعدم الافتتان بالأسباب المادية · 6:36
- مفهوم المعية الإلهية وأثرها في إمداد الضعيف بالقوة · 7:38
- تجلي معية الله للرسول وأبي بكر في حادثة الغار · 8:42