حكمة التخفيف الإلهي وتصحيح مفهوم الوسع والتكليف
سورة الأنفال · الآية 66 · تفسير سورة الأنفال — الآية 66 · 2:44 – 4:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيحصل هذا الآن خفف الله عنكم وعلم من ذلك أن المشرع لا يشرع للمؤمنين ليعنتهم وإنما يشرع لهم ليخفف عنهم. إزاي يعني؟ قال لك إحنا مثلا لما نيجي في السفر أو البتاع في الصيام يقول لك إخسر وإعمل كذا إخسر الصالح إعمل يبقى المشرع نفسه عارف المواضع اللي النفس فيها ما تقواش على التكليف يقوم يعمل إيه؟ يقوم هو نفسه يخفف مش يتركنا إحنا علشان نقعد نخفف ونقول لك لا العصر لم يعد يحتمل الحكم. العصر لم يعد يحتمل الايه؟ الحياه العصريه ما عادتش تتحمل هذه المسائل، مع في مش في وسعنا في العالم المتحضر ده المختلط المتبرج اللي اللي ما فيش في وسعنا اننا نلتزم، وما دام ما فيش ما فيش وسعنا ربنا بيقول لا يكلف الله نفسا الا ايه؟ وسعها. اقول له انت فاهمها غلط. ده انت تقيس الوسع بالتكليف ولا تقيس التكليف بوسعك انت. انما تقيت الايه؟ الوسع اكلف الله او لم يكلف فان كان قد كلف فقد اعلن ان ذلك في وسعك. مش تقول انا اشوف وسعي وبعدين اشوف ده تكليف ولا مش تكليف؟ تقول له لا الاول تشوف اكلفت به ام لم تكلف؟ كلفت ما دام ربنا يا اخي كلفك يبقى في ايه؟ في وسعك لان الله لا يكلف نفسا الا ايه؟ وسعها ولا يكلف نفسا الا ايه؟ ما اتاها ما اتاها ما تفرضش انت الوسع ثم تخضع التكليف له ولكن يخضع الايه؟ الوسع للتكليف
موضوعات هذا المقطع (6)
- تدرج نسبة قتال المؤمنين للكافرين بين العزيمة والتخفيف وشروطها · 0:01
- حكمة التخفيف الإلهي وتصحيح مفهوم الوسع والتكليف · 2:44
- المعنى الحسي والعضلي لمفهوم الخفة والثقل ورفع المشقة · 4:29
- تغليب الفئة المؤمنة بإذن الله وعدم الافتتان بالأسباب المادية · 6:36
- مفهوم المعية الإلهية وأثرها في إمداد الضعيف بالقوة · 7:38
- تجلي معية الله للرسول وأبي بكر في حادثة الغار · 8:42