تجلي معية الله للرسول وأبي بكر في حادثة الغار
سورة الأنفال · الآية 66 · تفسير سورة الأنفال — الآية 66 · 8:42 – 9:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا تعرضنا لهذه حينما تكلمنا عن الغار. حينما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا ابو بكر الغار. سيدنا ابو بكر قال لو لو نظر احدهم تحت قدميه لرانا. وده كلام منطقي. فقام ماذا قال النبي؟ قال له لا اطمئن ما يشوفوناش. باي شيء. قال ما ظنك في اثنين الله ثالثهما. طب ودي ودي الحجه فيها ايه؟ قال لك لاننا ما دام الله ثالثه والله لا تدركه الابصار. يبقى اللي في معيته ما تدركوش الابصار. ما شاء الله
موضوعات هذا المقطع (6)
- تدرج نسبة قتال المؤمنين للكافرين بين العزيمة والتخفيف وشروطها · 0:01
- حكمة التخفيف الإلهي وتصحيح مفهوم الوسع والتكليف · 2:44
- المعنى الحسي والعضلي لمفهوم الخفة والثقل ورفع المشقة · 4:29
- تغليب الفئة المؤمنة بإذن الله وعدم الافتتان بالأسباب المادية · 6:36
- مفهوم المعية الإلهية وأثرها في إمداد الضعيف بالقوة · 7:38
- تجلي معية الله للرسول وأبي بكر في حادثة الغار · 8:42