أرشيف الشعراوي

ضرورة الابتلاء والتمحيص لحملة الدعوة

سورة التوبة · الآية 16 · تفسير سورة التوبة — الآية 16 · 0:00 – 1:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون. ساعة تسمع أم فاعلم أنها إضرابية يعني ما كان الله سبحانه وتعالى ليترككم حتى يعلم علم الواقع من يؤمن منكم إيمانا يؤهله للجهاد في سبيل الله. فإن ظننتم أن الله تارككم بدون ابتلاء وبدون أن يختبركم ويمحصكم فيجب أن تعرضوا عن ذلك وتفهموا ما يقابله. إذا فالابتلاء أمر ضروري لمن أراد الله له أن يحمل الدعوة في فساد شرس وأمم متحللة، فلا بد أن يصفيهم هذه التصفية حتى يقف كل واحد منهم موقف الانتماء إلى الله وحده مضحيا بكل شرور الحياة.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. ضرورة الابتلاء والتمحيص لحملة الدعوة · 0:00
  2. الفرق بين علم الله الأزلي وعلم الواقع وإقامة الحجة · 1:19
  3. الفروق اللغوية بين أداتي النفي (لم) و(لمّا) · 2:44
  4. الفرق بين الإسلام والإيمان في قوله تعالى (ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) · 4:09
  5. تنزه الله عن الأغيار وبيان علمه الواقعي بالجهاد · 4:44
  6. المعنى اللغوي والاصطلاحي لكلمة (وليجة) · 5:31
  7. النهي عن اتخاذ الكفار وليجة وبطانة دون المؤمنين · 7:38
  8. دلالة قوله تعالى (والله خبير بما تعملون) · 8:09