أرشيف الشعراوي

الفرق بين علم الله الأزلي وعلم الواقع وإقامة الحجة

سورة التوبة · الآية 16 · تفسير سورة التوبة — الآية 16 · 1:19 – 2:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى حين يقول في شيء ليعلم فليس معنى ذلك أنه لم يعلم وسيعلم، لا إنه يعلم كل شيء أزلا. وحين يعلم كل شيء أزلا يكون العلم منه لا حجة للقوم عليه. وضربنا لذلك مثلا، عميد مثلا الكلية عنده جائزة علمية يريد أن يعطيها لطلاب، فيقول له المدرس الخاص لا ضرورة للامتحان فإن التلميذ الفلاني هو المتفوق وهو الاول وهو كذا ويستحقها. فيقول ولكني احب ان اجري الامتحان ليكون علمنا بما تقوله انت الان وتعلمه حجه على من لم ينل الجائزه، لاننا لو لم نعمل الامتحان ربما قال من دون ذلك انا لو امتحنت لنجحت ولتفوقت على هذا الذي تعرفونه. فلنعلم علم الواقع لا علم الازل، ليكون العلم الواقعي حجة على المخالف.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. ضرورة الابتلاء والتمحيص لحملة الدعوة · 0:00
  2. الفرق بين علم الله الأزلي وعلم الواقع وإقامة الحجة · 1:19
  3. الفروق اللغوية بين أداتي النفي (لم) و(لمّا) · 2:44
  4. الفرق بين الإسلام والإيمان في قوله تعالى (ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) · 4:09
  5. تنزه الله عن الأغيار وبيان علمه الواقعي بالجهاد · 4:44
  6. المعنى اللغوي والاصطلاحي لكلمة (وليجة) · 5:31
  7. النهي عن اتخاذ الكفار وليجة وبطانة دون المؤمنين · 7:38
  8. دلالة قوله تعالى (والله خبير بما تعملون) · 8:09