تنزه الله عن الأغيار وبيان علمه الواقعي بالجهاد
سورة التوبة · الآية 16 · تفسير سورة التوبة — الآية 16 · 4:44 – 5:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم، لما يعلم يعني عدم علمه متصل بوقت الكلام ولكنه سينتهي بعد ذلك. الله علمه موصول، لان الله منزه عن الاغيار، فمن علم فمن لم يعلم ثم علم يبقى من الاغيار. والله ليس من الاغيار، يبقى علمه متصل ازلا وابدا. اذا العلم المراد هنا هو علم الواقع منكم ليكون حجة عليكم، لانه لو ما لحقكوش تقولوا لا ده احنا كويسين ونحن عال ونحن عندنا صبر في الحرب ومش عارف ايه يقول لهم طب هنجربكم فلما يجربهم ويحصل منهم يبقى العلم علم ايه؟ علم واقع هو الذي يكون دليلا على مين؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- ضرورة الابتلاء والتمحيص لحملة الدعوة · 0:00
- الفرق بين علم الله الأزلي وعلم الواقع وإقامة الحجة · 1:19
- الفروق اللغوية بين أداتي النفي (لم) و(لمّا) · 2:44
- الفرق بين الإسلام والإيمان في قوله تعالى (ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) · 4:09
- تنزه الله عن الأغيار وبيان علمه الواقعي بالجهاد · 4:44
- المعنى اللغوي والاصطلاحي لكلمة (وليجة) · 5:31
- النهي عن اتخاذ الكفار وليجة وبطانة دون المؤمنين · 7:38
- دلالة قوله تعالى (والله خبير بما تعملون) · 8:09