نفي عمارة المساجد عن المشركين وحبوط أعمالهم كسراب
سورة التوبة · الآية 18 · تفسير سورة التوبة — الآية 18 · 38:33 – 44:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
جابت عزة حسب نفسي عزا بأني عبد يحتفي بي بلا مواعيد ربه هو في قدسه الاعز ولكن انا القى متى واين احب ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله لان المساجد لعباده الله فالذي لا يؤمن بالله يبني المسجد او يعمره ليه مش منطقي يبقى ما كان اي ما ينبغي لا في عرف الفطره ولا في عرف العقل ولا في عرف التدين شاهدين على انفسهم بالكفر يعني احنا مش بنقول هم مشركين هم اللي بيشهدوا على انفسهم، بيشهدوا بالحال وبيشهدوا بالايه؟ لما قال وحسبك انهم حين يلبون في الموسم يقول لك لبيك ايه؟ لا شريك لك لبيك الا شريكا هو لك. تملكه وما ملاك. شاهدين على انفسهم بالكفر. اولئك اللي هم المشركين اللي شهدوا على انفسهم بالكفر، اللي حكمنا بانهم ما يعمروش ما يعمروش مساجد الله، اولئك الاشاره اليهم. حبطت أعمالهم حبط الشيء يعني نزل إلى مستوى حقيقي دون مستواه الشكلي. شيء منفوخ أوي أوي أوي كده له إيه؟ إيه؟ يبقى له شكل واسع. وبعدين تيجي يصفط تلاقيه قد كده. يقول لما أما يقول صفطت دي يعني إيه؟ هبطت. يخيل لك إنها أعمال إيه؟ ضخمة وبعدين تيجي ما تلاقيش لها إيه؟ حصيله، حبطت يعني والنهايه فيها انها باطله ولا مش باطله؟ هي باطله، ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قل الآية قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. قعد يعمل دي ويعمل دي وفاهم إنه إيه هيجي ربنا بإيه؟ بحصيلة كبيرة وهي لا أول النهار ولا آخره، وخسارة إن يمكن بس هو كويس إنما النية أفسدته وضيعته. حبطت اعمالهم القران يعرض هذه المساله في سور كثيره وايات تتعلق بها الذين كفروا بربهم ايه؟ اعمالهم ايه؟ كسراب بقيع السراب هو ما يخيل اليك بلمعانيه انه ماء اذا مشيت في صحراء كده تلتفت تلاقي يجي سراب السراب ده له ماء تحليل علمي الاشعه بتنكسر وبتعمل مش عارف ايه تقوم يخيل لك انها ايه؟ ميه وبعدين تقعد تمشي تمشي علشان تروح للميه ما تلاقيش ايه؟ ميه على الاول كسراب بقيعة بقيعة يحسبه الظمآن ههه اللي مش زمقان يمكن ما ياخدش باله لكن الزمقان اللي بيفكر في الميه ساعه ما يشوف اي لمعان يقول لك ده ايه؟ ده ده ميه اي لمعان ايه ده ميه؟ واحد مترقب واحد ومنتظره كل ما يشوف شبح يقول لك هو فلان لان نفسه ايه؟ متعلقه به فده متعلق بالميه لانه زمقان ويرى كل لمعان انه ايه؟ انه ميه كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا. يا ريته ما وجدوش شيء بس ووجد الله عنده. الله الذي لم يكن في باله ساعة عمل وجدوا عنده يوفيه حسابه. يبقى له أجر عنده يقول لك لا، ليه؟ لأن الإنسان إنما يطلب أجره ممن عمل له. واللي عامل لغير الله يقول له يا اخويا خذ اجرتك من اللي انت عملت له. انت كنت ببالك وانت بتصنع قد تصنع معروفا صحيح شيء معروف ما بقولش على المنكرات لا بتعمل معروف ان ان جاء من غيرك من المؤمنين يتابوا عليه انما انت تعمله برضه فقراء تطعم فقراء يبقى عندك مروءه تعمل مش عارف ايه تعمل ايه تعمل ايه انما انت عملتها ايه؟ ليقال وقد قيل. مش انت عاملها ليه دي؟ اهو قيل وانتهت المساله. ما عادش له الكلام فيها ابدا كده. ولذلك لازم اللي بيعملوا خير لازم يحرصوا على ان لا يتاتى منهم لا مقال ولا حال. اللي يعمل خير يعمله لمين؟ يعمله كده لله. اليوفط اللي بتتحط على المساجد والمش عارف ايه وانشأه فلان وحضر الافتتاح فلان ومشي فيه فلان وفلان مر عليه. ايش الحكايه دي؟ ايه الحكايه دي؟ اللي انت بنيته عارف. فسميه باسم الله يمت لك بصلة. وخلاص هو اللي اللي عمله اللي انت عامله يبقى عارف. إنما عملت اللي قال وقد قيل انتهت المسألة، طب ما هو في راجل يقاتل حمية يقاتل شجاعة يقاتل عشان يعرف بين القوم بأنه بأنه وبأنه. طيب خلاص إنما إحنا مش عايزين دول، إحنا عايزين اللي يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا. كلمة ووجد الله عنده ديًا إيه؟ فوجئ بالمجازي الذي لم يكن في باله ساعة إيه؟ وبعدين برضه قول في آية ثانية كرمادٍ كرمادٍ اشتدت به ليه؟ في يوم عين، شوف الرماد لما تجيله ريح بقى لا يقدرون مما كسبوا على ايه؟ على شيء. أولئك حتى على فرض انهم بيسأوا الناس زبيب وبيعمروا المسجد وبيعملوا ايه دي؟ دي حاجات لو عانيها المؤمن ياخد عليها ايه؟ سواء، انما دول عملوها وهم مشركين يبقى غير معترف بها، ليه؟ لان في خيانه عظمى، الخيانه العظمى انك انت مشرك بالله، يبقى الكلام ده من اولئك حبطت ايه؟ اعمالهم، وفي النار هم ايه؟ خالدون، لان النار هو خالدون، النتيجه لان حبطت الاعمال يبقى لقيت الله بلا ايه؟ لقي الله بلا بلا عمل.
موضوعات هذا المقطع (14)
- مفهوم المسجد لغة وشرعا وخصوصية تحييزه للعبادة · 0:00
- أسبقية الكعبة واختيار الله لمكان البيت الحرام قبل إبراهيم · 1:56
- توحيد القبلة وتوجيه قوله تعالى أينما تولوا فثم وجه الله · 6:15
- تنزيه المساجد عن أحاديث الدنيا وآداب الدخول والاعتكاف · 7:33
- الاستدلال بالنور الحسي على نور المنهج الإلهي المعنوي · 10:58
- تفسير مثل النور في سورة النور والمشكاة والمصباح · 17:39
- معنى نور على نور وروح المنهج المحيية للقلوب · 23:43
- المساجد مشافي الروح ومصحات صيانة الإنسان برعاية خالقه · 27:14
- آداب المسجد في النظافة والسبق والنهي عن حجز الأماكن · 31:14
- فضل زيارة بيوت الله وإكرام الزائر وسعة اللقاء بلا مواعيد · 34:05
- نفي عمارة المساجد عن المشركين وحبوط أعمالهم كسراب · 38:33
- صفات عمار المساجد ولطيفة التعبير بعدم ذكر الرسول صراحة · 44:35
- مراتب الرجاء ودلالة عسى إذا صدرت من الله تعالى · 49:14
- مراتب الهداية بين هداية السبيل وهداية الغاية إلى الجنة · 51:44