المساجد مشافي الروح ومصحات صيانة الإنسان برعاية خالقه
سورة التوبة · الآية 18 · تفسير سورة التوبة — الآية 18 · 27:14 – 31:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
للناس والله بكل شيء وبعدين قال في بيوت اذن الله ان ترفع. اللغه تقول ما دام تسمع جر ومجرور لازم تشوف له متعلق، ايه اللي في بيوتهم؟ ما هو الشيء اللي في البيوت؟ ايه البيوت؟ تدور على متعلق ما تجدهوش، الا نور على نور في بيوت اذن الله ان ترضى. فكان المساجد هي تلقي النور الثاني من فيض الحق. ازاي؟ ام قال لك يا اخي افرض ان فيه آله من الالات المصنوعه للبشر. والآله دي عايزه صيانه. من الذي يصون هذه الآية؟ قال لك المهندس اللي عملها أو مثله ممن يفهم فيه. طب حصل لها عطب. قال لك نوديها لمين؟ للمهندس أو نراجع الكتالوج نشوف إحنا خالفنا إيه عشان الآلة حصل منها كذا. ده في صنعة البشر. كذلك ربنا خلق الإنسان. أقال أحد أنه خلق نفسه أو خلق الناس؟ دعوة لم يدعها أحد. طب ما دام ربنا هو ربنا هو اللي خالق ولا فيش حد خلق. يبقى مين اللي يوضع الكتالوج بتاع صيانه الانسان؟ يبقى الله. ما تسيبش ربنا يخلق ويرزق وبعدين تيجي تقول له لا الانسان يعمل كذا ويعمل لا لا لا سيب هو اللي يقول اعمل ولا تعمل بس. يبقى اكتياس على الحق لان انتم ما بتعاملوش نفسكم هذه المعامله. انتم بتعاملوا نفسكم ان اللي يصنع صنعه هو اللي يوضع قانون صيانتها وهو اللي يوضع واذا فسدت الصنعه او زي ما بنقول كده في اعراف العامه زرجنت الصنعه بنعمل فيها ايه؟ بنوديها للمهندس. ونوديها لما اهي ترددك على بيت الله لتكون في حضره ربك هذه هي ترديد الصنعه على المهندس اللي خلقها ايه؟ وتقف بين ايديه بقى كده تطلع راضي النفس لانك انت مش عارف ايه اللي مزرجم في ملكاتك انما اللي خلقك عارف تقوم تطلع راضي الايه؟ راضي النفس ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يعلم امته كان اذا حجبه امر يعمل ايه؟ يقوم الى الصنعه يعني ايه حجبه امر؟ كان الامر فوق اسبابه ما يقدرش يعمل فيه حاجه ومضيق عليه ولا وانا عليه، قالوا ليه يا رب؟ يتن واقف للصلاه ويقف في حضره ربنا. تمت المساله تنحل ولا ما تنحلش؟ بالله لو حجبه امر وقام الى الصلاه مره فلم تحل قضيته النفسيه، أيرجع اليها مره اخرى؟ لازم ده ما يرجعش الا اذا كان لما حجبه امر ايه؟ ووقف بين يدي رب انحل الامر، يبقى خد الحكايه بقى، ساعه ما يجي عمرو شديد فوق اسبابه يعمل ايه؟ يروح للسماء. طب يقول واحد مثلا من بقى الجماعه اللي يعني غاويين من اكفه يقول لك طب يعني ربنا هيعمل فيه ايه؟ ما هو طلع برضه اجهزته زي ما هي، تقول له الاجهزه الظاهريه اللي انت شايفها دي مش هي كل اجهزتك. ده انت في التشريح الان كل يوم بتطلع ايه؟ بتطلع حاجه جديده ان شاء الله غده زي العكسك، ده كل يوم ملكات متعدده ما تعرفش ان هي الملكه. والله غيب فيعالجك غيبا والمهندس المادي يعالج الماده عيانا. إذا المساجد هي إيه؟ مطالع أنوار الله، أنوار الله إيه؟ أنوار الله اللي هي نور على نور، اللي هي بتدي إيه؟ بتدي الحياة الثانية. بتدي الحياة الثانية مش الحياة الإيه؟ الحياة الأولى. يبقى إذا المساجد لازم نعرف لها هذه المهمة. هي العيادة، العيادة القيمية. للطبيب الخالق. مش للطبيب اللي قاعد يدرس شيء فعرف شيئًا وغاب عنه أشياء، يبقى لازم في الوقت ده نعرف اننا داخلين امام حضره الحق لنتلقى منه تجليات الفيوضات.
موضوعات هذا المقطع (14)
- مفهوم المسجد لغة وشرعا وخصوصية تحييزه للعبادة · 0:00
- أسبقية الكعبة واختيار الله لمكان البيت الحرام قبل إبراهيم · 1:56
- توحيد القبلة وتوجيه قوله تعالى أينما تولوا فثم وجه الله · 6:15
- تنزيه المساجد عن أحاديث الدنيا وآداب الدخول والاعتكاف · 7:33
- الاستدلال بالنور الحسي على نور المنهج الإلهي المعنوي · 10:58
- تفسير مثل النور في سورة النور والمشكاة والمصباح · 17:39
- معنى نور على نور وروح المنهج المحيية للقلوب · 23:43
- المساجد مشافي الروح ومصحات صيانة الإنسان برعاية خالقه · 27:14
- آداب المسجد في النظافة والسبق والنهي عن حجز الأماكن · 31:14
- فضل زيارة بيوت الله وإكرام الزائر وسعة اللقاء بلا مواعيد · 34:05
- نفي عمارة المساجد عن المشركين وحبوط أعمالهم كسراب · 38:33
- صفات عمار المساجد ولطيفة التعبير بعدم ذكر الرسول صراحة · 44:35
- مراتب الرجاء ودلالة عسى إذا صدرت من الله تعالى · 49:14
- مراتب الهداية بين هداية السبيل وهداية الغاية إلى الجنة · 51:44