أرشيف الشعراوي

سبب نزول الآية في مفاخرة طلحة والعباس وعلي بن أبي طالب

سورة التوبة · الآية 19 · تفسير سورة التوبة — الآية 19 · 3:05 – 7:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقال ان في هذا الثواب ان سيدنا الإمام علي رضوان الله عليه وكرم الله وجهه مر على طلحة بن شيبة وعلى العباس فوجدهما يتفاخران يتفاخران يعني كل واحد يقول ايه؟ المناقب اللي اللي يفتخر بها ودي كانت عند العرب كل ما يقعد واحد عظيم وواحد عظيم يقوم يجيب ده مفاخره وده ايه مفاخره عشان يثبت انه ايه؟ انه احسن حتى في الاشياء اللي هي مش من خلقتهم اللي هي مش من تكوينهم اللي هي مش من اختيارهم حتى في الاشياء اللي من الله ولذلك كانوا يجوا للميه كده اذا جت بركه ماء متجمعه من السيل يقول له هيا بنا نتنافس نتنافس احنا فاهمينها لايه؟ ننافس بعض يعني نشوف مين الأشطر. خدناها معنى عام، إنما هي أصلها إيه؟ نتنافس يعني نغطس في الميه. وبعدين نشوف مين اللي نفسه طويل علشان هيفضل في الميه أكتر. طب ده دي مسألة خاضعة للتكوين، التكوين اللي مالكش دعوة بيه. برضه عايزين يعملوها إيه؟ محل فخر. فلما جه طلحة قال إيه؟ قال بيدي مفتاح الكعبة. ولو شئت أن أنام فيها لنمت. ده فخر. قام سيدنا العباس قال له ومعي سقاية الحجيج. فمر الإمام علي عليهم مبيض ماذا تصنعون؟ ولجأتهم بيتوهموا ماذا تقولون؟ قال ده كذا وقال فماذا قال الإمام علي؟ التعليق بتاعه. قال استحيت لكما. يعني إيه استحيت لكما؟ يعني الكلام اللي أنتم بتقوله ده كلام خايب. كلام إيه؟ كان يصح أنكم تقولوه بحياء، مستحيل تقولوه. انما انتوا ما استحيتوش انا هستحيلكوا انا سلف زي ما تقول انا استحيت لك ايه؟ سلف سلف ما عنديش البعيد ما عندوش حي انا حوهبك شويه حيا من عندي اسلفهم لك دلوقتي لانك ما عندكش حي مع الاول قال اما انا بقى ما دام هتتفخروا بقى اللي يفتخر يفتخر بحاجه لها ايه؟ لها قيمه ووزن ايماني ايه اللي معاه مفتاح الكعبه والثاني معاه سقايه الحجيج اما انا فقد اوتيت شيئا لم يؤته احد منكما. قالوا له وما اوتيت يا ابي طالب؟ قال شوف بقى ال كان يقدر يقول جاهدت ولا عملت غزوات ولا عبيدت اكيد بقى. قال له ضربت بالسيف خراطيكما خراطيمكم حتى امنتم بالله ورسوله. ضربت بالسيف خراطيمكما حتى امنتم بايه؟ هذا اللي انا بفتخر بيه. مين اللي زعل؟ كيف يخاطب عمه العباس بهذا؟ العباس ذهب مغضبا الى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما يغضبك؟ قص عليه القصه فقال ائتوني بعلي فجاء علي. قال ما حملك على ان تستقبل عمك بما استقبلته به؟ قال صدمته بالحق فمن شاء فليغضب ومن شاء فليرضى. فأنزل الله هذه الآية في المجلس على أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله؟ قال العباس ساعتها إنا قد رضينا إنا قد رضينا إنا قد لأن ربنا اللي حكم خلاص انتهت الإيه؟ انتهت المسألة أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله؟ واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون، يعني المفاخرة بتاعتكم دي مش في ايه؟ مش في موضعها. والله لا يهدي القوم الظالمين. لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى «أجعلتم سقاية الحاج» وبيان معاني السقاية · 0:00
  2. سبب نزول الآية في مفاخرة طلحة والعباس وعلي بن أبي طالب · 3:05
  3. تفسير «والله لا يهدي القوم الظالمين» والرد على شبهة الجبر · 7:29
  4. الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة والتوفيق · 10:07