تفسير «والله لا يهدي القوم الظالمين» والرد على شبهة الجبر
سورة التوبة · الآية 19 · تفسير سورة التوبة — الآية 19 · 7:29 – 10:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة الاندية هنا بتفيد ان المقاييس بتختلف. قد توجد مقاييس عند نفسك وتوجد مقاييس عند البشر عليك. انما لنا يبقى عادل لان انت يسارك لنفسك يمكن، الناس يمكن يجاملوك في المقاييس. إنما ربنا يبقى المقياس المعترف به اللي ما فيش فيه طعن إيه؟ عند الله. لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين. لا يهدي القوم الظالمين؟ آه إذا المسألة دي حلت لنا إشكالات متعددة. لما يقول لا يهدي القوم الظالمين ولا يهدي القوم الكافرين ولا يهدي القوم الإيه؟ الفاسقين. يبقى الراجل بيقول ده المهدي مهدي من الله. أنا بعمل ده لو كان ربنا مش هداني ما سرقش ما سرقش ما تقتلش ما اقتلش ما ارتشيش ما ارتشيش ما هي المسألة جاية منه هو. يقول له آه أنت بقى وقعت في الإيه؟ نشوف التفسير القرآن. إحنا بنقول الله لا يهدي نفى هدايته عمن؟ عمن سبق منهم ما يستوجب ألا يهديه. لأنه ظالم ولأنه إنما الله يهدي مين؟ الله ما يهديش إلا اللي مؤمن بيه. ما يهديش إلا اللي استمع إليه. بروح الايمان عنده بان ده رب وبان ده اله واحنا كنا فصلنا المساله ديا في مساله القضاء والقدر وقلنا الذين يقرؤون القران لازم يقرؤوا القران يجيبوا كل الايات المتعلقه بالموضوع ما يقراش يهدي من يشاء ويضل من يشاء بس نقوم نقول له وقد بين لنا من شاء هدايته وبين لنا من شاء اضلالا في ايه؟ قال انا ما اهديش الكافر يبقى يهدي المؤمن أنا مهديش الظالم يبقى يهدي العادل، أنا مهديش الفاسق يبقى يهدي مين؟ يبقى يهدي الطائع، فما تقوليش يهدي من يشاء ويضل من يشاء إلا إذا كان الله لم يبين لنا من شاء هدايته ها ومن شاء إضلاله، يبقى من شاء هدايته لأنه تقدم أسباب الهداية إيمانا بالله واستقبالا لمنهجه بالإيه؟ بالرضا، إنما الكافر والفاسق والظالم يبقى يهديه ربنا إزاي؟ طب ضربونا ما يهديش الا اللي يسلم مقاييد زمامه بالايمان اليه، وضربنا لذلك مثلا ولله المثل الاعلى ولا نزال نضربه عشان بس يستقر في النفوس ونحل الايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى «أجعلتم سقاية الحاج» وبيان معاني السقاية · 0:00
- سبب نزول الآية في مفاخرة طلحة والعباس وعلي بن أبي طالب · 3:05
- تفسير «والله لا يهدي القوم الظالمين» والرد على شبهة الجبر · 7:29
- الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة والتوفيق · 10:07