سبب النزول وقصة كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش
سورة التوبة · الآية 24 · تفسير سورة التوبة — الآية 24 · 1:37 – 7:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذه الايه طبعا نزلت لها اسباب. من اسبابها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا غزا لا يعلموا الاصحاب بالغزوه اللي بعد ما يمشوا بقى عشان من اعدائه ما يستعدوش طبعا الا غزوه تبوك هي الغزوه الوحيده التي اعلم بها رسول الله اصحابه لان ايه؟ الشقه طويله قوي والعدو الروم دوكم كانت قبائل ويا بعضها بتاع انما دي الروم دوله كبيره والدنيا كانت حر وجيش عسره فلازم كان يقول لهم علشان يكونوا على بينه من الامر. اما في بقيه الغزوات فكان يوري ما يقولش ايه. فلما اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يفتح مكه لان قريشا نقضت العهد بين عهد الحديبيه الذي كان بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم واعانت بني بكر على ايه؟ خزاعه. فلا بد ان ينصرهم رسول الله ويروح على فتح مكه. السبب في انه ما قالش لما يعني ما ما قالش ال قال الحكايه دي ليه؟ لاننا هنفتح مكه. قال لك لحتى يذهب الخبر الى مين؟ إلى أهل مكه. فإن ذهب الخبر إلى أهل مكه بأن رسول الله جاي في جيش وعايز يغزوكم ويفتح مكه يقوم ده يعمل ايه؟ اه. ما قالش علشان لو قال يستعدوا. إنما قال ما قالش في دي. لما ما قالش في دي جه واحد من الصحابه كتب لكفار قريش كتاب وقال لهم إن محمد يريد أن يغزوكم في كذا وكذا وكذا، يبقى فتش السر ورسول الله كان يريد ان يظل الامر سر حتى يفاجئ رسول الله اهل مكه، فاذا فاجئهم ولم يستعدوا يكون دي داعيه لايه؟ لانهم يدخلوا ندخلها كده امنين وبدون اراقه دماء والى اخره. فحاطب ابن ابي بلتعه كتب كتابا الى من؟ الى قريش. رسول الله اعلمه ربه. فقال لعلي على راس قوم اذهب الى مكان يقال له روضه خاخ. روضة خاق فستجدون زعينة والزعينة هي المرأة تركب البعير معها كتاب من قريش إلى قريش من حطب إلى قريش وأخفت هذا الكتاب في عقيصة شعرها يعني في حتة عشان ما حدش يعني ولذلك الناس النساء لما يحبوا يعملوا يعني يعينوا حاجة أو يحافظوا عليها يقوموا يعينوها في في إيه في الحتت اللي تبقى مساتير ما حدش يجرؤ عليها ما حدش هيمسك بقى شعرها كده ويقعد ولذلك دلوقتي يحطوا الاكياس هنا كيس الفلوس هنا عشان ما حدش ده ده تحصيل اخر عشان ما حدش يعني يجرؤ تبقى مصيبه سوده انما لما يكون في الجيب يبقى معلش انما هنا لا فحطته في عقيصه شعرها لما حطته في عقيصه شعرها ذهب علي ومن معه وبعدين اوقفوا الزعيمه هاتي ما معك من الكتاب انكرت لا وطلعه من الايه؟ من العقيصه فاذا به كتاب من حاطم بن بلتعه الى قريش إن رسول الله إيه؟ ينوي على إنه ياخذوك. فلما ذهبوا بالكتاب أحضر حاطباً. قال ما حملك على هذا يا ابن أبي بلتعة؟ فقال يا رسول الله إنني لصق بقريش، يعني أنا ماليش عصبية، راجل مقطوع. ولي أهل ومال و و إلى آخره بمكة. فأحببت أن أتخذ عند قريش يداً. علشان يعملوا إيه؟ يبقوا يعني ويايا كويسين وأبقى عملت فيهم مروءة يعملوا مي مروءة في أهلي وفي إيه؟ وفي مالي. واعلموا يا رسول الله ان ذلك لن يضرك في شيء لان الله ناصرك ناصرك. المساله لا تقدم ولا تاخر. ام قال صدقت صدقت صدقت. الحق سبحانه وتعالى بيقول اللي اللي حمل حاتب على كده ايه؟ المال والاباء والابناء وحب ياخذ من قريش يده علشان يعملوا له كذا فقال لهم ان كان كذا وان كان كذا وان كان كذا فايه؟ فتربصوا.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم...} · 0:00
- سبب النزول وقصة كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش · 1:37
- مشقة الهجرة ومفاصلة الأهل قبل فتح مكة · 7:08
- الفرق بين المودة والمعروف ودفع شبهة التعارض في القرآن · 7:27
- الحب والبغض في الله وموقف أبي بكر وابنه يوم بدر · 9:04
- دلالة {أموال اقترفتموها} وتفسير عدم هداية الفاسقين · 11:12
- الولاية لله وحده وثباتها مقابل تقلب ولاية الخلق والأغيار · 13:34