دلالة {أموال اقترفتموها} وتفسير عدم هداية الفاسقين
سورة التوبة · الآية 24 · تفسير سورة التوبة — الآية 24 · 11:12 – 13:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجاره تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى ياتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين. ان الحق سبحانه وتعالى في تعبيراته في الاولى باستحبوا وهنا واموال اقترفتموها. القرث هو القشر. واذا اردت ان تزيل القشر عن موضعه كان في شيء من الايه؟ من المشقات، اشر الغلايه، اشراية الذره، اشر اي حاجه تزيلها يبقى عايز مشقه لان فيها التصاق بين القشره وايه؟ والحبه. فالحق سبحانه وتعالى بيقول واموال اقترفتموها يعني خدتوها بجهد، خدتوها بمشقه، طب واشمعنى الاموال اللي الاموال اقترفتموها دي؟ قام قال لك لان المال قد يكون موروثا لم يتعب فيه وارثه فيبقى امر هين، انما المال اللي مكسود بعرق الجبين والكد هو ده اللي ايه؟ هو ده اللي هيبقى يصعب، فالتعبير القرآني الأموال إيه؟ اقترفتموه، ولذلك يقول لك فلان إن اقترف كذا. معنى اقترف كذا يعني إيه؟ يعني عمل عملية بجهد. اقترف الكذب، اقترف السرقة، يبقى عمل عملية فيها إيه؟ فيها مجهود. فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين، إذا فسقهم كان سببًا في عدم الهداية. يبقى مش المسألة هو ما يهديش من أول الأمر كده، لا ده لأنهم إيه؟ فسقوا لانهم ظلموا، هناك والله لا يهدي الكافرين الفاسقين الظ ايه؟ الظالمين، يبقى الذل والكفر والفسق تقدم منهم فكان ذلك سبب في ايه؟ فان الله لا يهديهم الهدايه هي هدايه المعونه، اما هدايه الدلاله فقدر وبذلك نرد على من قال اذا كان الله سبحانه وتعالى قد كتب علي المعصيه ولا هدانيش الى طريق الخير بيعذبني ليه؟ نقول له لم يهدك الى المعونه الى الخير لانك ظالم. لانك فاسق، لانك يبقى المساله من مين الاول؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم...} · 0:00
- سبب النزول وقصة كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش · 1:37
- مشقة الهجرة ومفاصلة الأهل قبل فتح مكة · 7:08
- الفرق بين المودة والمعروف ودفع شبهة التعارض في القرآن · 7:27
- الحب والبغض في الله وموقف أبي بكر وابنه يوم بدر · 9:04
- دلالة {أموال اقترفتموها} وتفسير عدم هداية الفاسقين · 11:12
- الولاية لله وحده وثباتها مقابل تقلب ولاية الخلق والأغيار · 13:34