أرشيف الشعراوي

تعاطف المؤمنين مع الروم وإعجاز القرآن في نبوءة انتصارهم على فارس

سورة التوبة · الآية 29 · تفسير سورة التوبة — الآية 29 · 1:51 – 5:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

النبي صلى الله عليه وسلم حينما غلبت الروم في ادنى الارض هو والمؤمنين ايه؟ زعلوا. لان الروم غلبت. طب هما ما هم ضدك برضه قال لك لان لكن يؤمنون بالقمه يؤمنون بان في اله وان في رسل وان في ايه؟ كتب لكن الثانيين بايمان قمه ملغي منهم كفر فيبقى لما يكون الامر كده يبقى قلب المؤمنين مع من؟ اه قلبهم مع وان كانوا كلهم هيبقوا اعداء انما ايه؟ قلبه يبقى مع دول ولذلك الف لا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الف لا م غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون سيغلبون امتى يا رب؟ قال في بضع سنين. بضع سنين يعني من كام لكام كده؟ يعني في حدود عند العشره كده والتسعه والسبعه والسته. قال لك ده البضع. قام قال لك طب ليه ما حددهاش في كذا سنه؟ قام قال لك لان للمعارك اوليات ونهايات واوسط. فاخذ المراحل كلها، انما في بضع سنين لازم ايه؟ يغلبوا يغلبوا فارس. طب بالله قولوا لي نبي اميه في جزيرة في أمة أمية ولا علم له بأخبار الأمم كيف يتحكم في مصير معركة بين أكبر دولتين في العالم؟ هو يتحكم في مصير معركة يقول ده ده دي هتغلب والله والله مقاييس الكمبيوتر ولا تقدر تجيبها دي وبيقولها كده قرآن يتلى ده لازم بيقولها بوثوق إن دي هتحصل مستقبل ولا لا سيغلبون يقول لك نعم. حينما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كلاما عن ربه واثق من ان قائل الكلام هيه قادر على انفاذ ما يقول وان مش ممكن الواقع والا لو قال رسول الله ذلك ثم مر بضع سنين ولا حصلش هيه ان الروم غلبت. ماذا يكون موقف الذين امنوا برسول الله؟ الرسول لك كله كله كده كله كده يبقى يبقى لا يجازف ويجعلها آية قرآنية تتلى وتكتب وتحفظ ويصلى بها، شوف كون يصلى بها كل وقت يعني، يعني تكرير ليه. وبعد ذلك ما الذي كان يجري محمد البعيد ده اللي ما يعرفش ميزان الأمم ولا ميزان القوى إن هتفضل الروم تقعد تستعد وتعمل وديك هتخيب ولا تستعدش، مين اللي قال له حاجة زي دي؟ ما يمكنش أبداً دي لازم تكون من مين؟ طب ومن الذي يدريه لهم كانوا يصطلحوا يا أخي. يجوا كده ناس كده ويصلحوهم على بعض والمسألة إيه تخيب، لكن ربنا قال يعني قال كذلك قال ربك. ساعة ما تيجي أي حاجة مخالفة للنواميس قل كذلك قال ربك، مش قال له إن هنوهب لك غلام، قال ده نمراتي عاقر وأنا بلغت من الكبر عتي، قال له ما تسمع بقى، كذلك قال ربك هو علي هين، وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا. أنت إيه العلم؟ أيوه أنت فإذا الرسول كان قلبه مع مين؟ قلبه مع الجماعة بتوعهم لأنهم أقرب إيه؟ إليه. إليه، ولأن الذي له صلة بالسماء برضه يحن إلى أخبار السماء. ممكن بقى لأنه له صلة بالسماء يقعد يسمع له طب إيه الإسلام ده؟ طب إيه مش عارف إيه؟ طب إيه ممكن؟ إنما البعيد دوكا. إذا ففرحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإن الروم بعدين هتنتصر ومن العجيب أن الآية تصدق في الروم وفارس وتصدق في محمد صلى الله عليه وسلم في أصحابه. ويجي المسألة في يوم في بدر. يجي الميعاد في بدر ولذلك يقول ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بيان موقف القرآن من أهل الكتاب مقارنة بالمشركين · 0:00
  2. تعاطف المؤمنين مع الروم وإعجاز القرآن في نبوءة انتصارهم على فارس · 1:51
  3. بطلان إيمان أهل الكتاب بالله واليوم الآخر ودعواهم النعيم الروحي · 6:02
  4. حكمة ضرب المثل لنعيم الجنة في القرآن وتنزيهه عن نقائص الدنيا · 8:08
  5. انحراف أهل الكتاب في صفات الله وتجسيمهم لذاته · 14:53