خصوصية اسم الله ولفظ التسبيح وعجز البشر عن التسمي بهما
سورة التوبة · الآية 31 · تفسير سورة التوبة — الآية 31 · 5:05 – 7:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا اله الا هو سبحانه عما يشركون ولذلك تجد في اعراف البشر قد يمدحون واحد بيقولوا له انت الفعال اللي كذا وانت العامل للخير وانت اللي بتبني وانت اللي بتهدم وانت اللي بتعده انما ارايت بشرا قال لبشر سبحانك ربنا حاجز الكلمه دي له رغم وجود كافرين متجبرين مشركين ما استطاع واحد ان يقولها ابدا ولذلك سبحانك ولا تقال الا لك تحدي نتحدي اللغه كلها ونتحدي العالم ان واحد يقول للواحد ايه؟ سبحانك سبحانك محجوزه دي اللي ربنا انتهت المساله محجوزه طب تكون محجوزه من المؤمنين ما يقولوهاش انما طب الكفار اللي بيعندوا في ربنا دول بيعندوا في الناس ما يقولوهاشي يبقى دي اكنه لما يحجز حاجه محدش يقدر ياخدها ولا الكافر ياخدها منه. الناس تضع الاسماء لمسمياتها ساعه ما يولد لك ولد تسميه ولا لا؟ كل واحد بيسميه اسم مش كده؟ اذا فالاسماء مقدور عليها من البشر والواقع بيؤيد انهم بيسموا. طيب هات لي واحد كده يسمي ابنه الله. طيب المؤمن ما يجرؤش علشان يسمي ابن الله، طب واللي كافرين بربنا ده؟ ما فيش واحد يتأنزح كده ويقول طب انا حسمى الله. ما بيجربش في نفسه. دليل على انه ايه؟ له باطل يبقى فكره ويخاف يسب على نفسه ما يجربهاش فيه ابدا. ما يقولش اسميها الله. طب ما انت كافر بالله. ومعانا تقول ما فيش الله ما تسمي انت الله. ما يجرؤش يبقى ربنا حاجز الكلمتين دول. التسميه بهذا الاسم وقولك ايه؟ ما حدش يجرؤ على ولذلك الرحمه هل تجد له سميه؟ تعرف كده ان واحد اسمه الله؟ طب دي صح قبل التحدي. طب بعد التحدي ما كانش واحد يقول هي ما يقولهاش ابدا. ابدا لان ربنا عامل ايه؟ حاجزها وحجز الالسن عنها وخوف الكافرين به ان ينطقوا بها ولو كانوا مؤمنين بانه لا اله صحيح لالوها ولا سالوا انما هم بيخافوا من الايه؟ محدش هيجرب في نفسه بقى ما يجربش في نفسه لا اله الا هو سبحانه عما ايه؟ عما يشركون
موضوعات هذا المقطع (5)
- بيان معنى اتخاذ الأحبار والرهبان أربابا ودعوة التوحيد الخالص · 0:00
- مفهوم التنزيه الإلهي وتناسب الفعل والزمن مع قدرة الفاعل في الإسراء · 2:14
- خصوصية اسم الله ولفظ التسبيح وعجز البشر عن التسمي بهما · 5:05
- وظيفة الإنسان في خلافة الأرض بين حفظ الصالح وترقيته · 7:23
- انضباط الكون المسخر وقصور التدبير البشري وضرورة اتباع المنهج الإلهي · 9:26