تفاضل تحكم الزمان والمكان في المواقيت والعبادات
سورة البقرة · الآية 189 · تفسير سورة البقرة — الآية 189 · 6:42 – 11:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا عارفين إذا أردنا الحج نقول ساعة نمر على رابغ نحرم مش كده؟ وبنسمي رابغ دي ميقات أهل مصر. ميقات يعني إيه؟ يعني المكان الذي لا يتجاوزه من مر عليه إلا وهو محرم. بنسميه إيه؟ ميقات أهل مصر. ميقات مين؟ أهل مصر. أهل مصر. تبقى الميقات أطلق على مكان. مش كده؟ اللي هو مين؟ رابغ. يأتي الزمان في أي لون. افرض إنك مريت المغرب. المكان هو اللي تحكم. مريت الظهر. مريت العصر. يبقى المكان هو الإيه؟ الأصل. الأصل. طب افرض إنك عايز تصوم. الزمن هو الأصل. في أي مكان تي.. يبقى المكان.. الزمن هو الإيه؟ الأصل. يبقى إذا مرة الميقات ده يبقى إيه؟ الزمن هو المتحكم فيه والمكان يدور عليه. ومر المكان يتحكم فيه والزمن يدور عليه. فميقاتنا في ايه؟ اين ميقاتنا في الحج؟ رابغ، رابغ ده مكان ولا لا؟ تذهبوا اليه متى؟ الصبح الظهر العصر المغرب خلاص يبقى اللي تحكم ايه؟ الذي تحكم هو الايه؟ المكان هو المكان. وفيه شيء اخر يتحكم فيه الزمان والمكان يدور حوله زي رمضان. رمضان يدركني في طنطا ويدركني في لندن، يدركني في امريكا في اي حته يبقى الزمان هو اللي حاكم ولا لا؟ وفيه اي وفيه شيء يتحكم فيه الزمان والمكان مع يسالونك عن الاهله قل هي مواقيت للناس والحج. وبينا ان ظاهره السؤال في العهد الاول للاسلام كان معناها أن الناس ألفوا أن يتدينوا للسماء، فأرادوا أن يجعلوا كل حركتهم في الأرض إسلامية، والأشياء التي كانوا يرثونها عن الجاهلية ولم يغيرها الإسلام، أرادوا أن يقبلوا عليها لا لأنها كانت في الجاهلية ولكن لأن الإسلام أقرها. وقلنا أيضا أن المسلمين التفتوا إلى الكون حولهم. لأن من الأشياء التي طالبهم بها القرآن أن ينظروا في ملكوت السماوات والأرض، وأن ينظروا في آيات الله، وأن ينظروا إلى السماء، وأن ينظروا إلى النجوم، وأن.. فكان من نتيجة نظرهم أن وجدوا اختلافا بين كوكبين اللي هو الشمس والقمر، فما مرت عليهم هذه المسألة بل أرادوا أن يسألوا عنها. السؤال إما أن يكون عن حكمة الخلق وذلك يكون أمر طبيعي، فيكون الجواب موافقا لما سألوه. الجواب موافق لما سالوه ليه حكمتها ايه؟ قال هي مواقيت للناس والحاج وان كان السؤال عن اختلافها واختلاف اشكالها باختلاف الليالي يكون الجواب دفع لما ياتي على الاذهان من اسئله تتعلق باسرار كونيه لم يهيئ الذهن البشري الى ان يفهمها فيقول له فيصرفه الى المقصود منه كالمنبه الذي ضربناه مثلا للولد. وقلنا ان كلمة مواقيت تعني جمع ميقات والميقات هو الوقت والوقت هو زمن محدد لعمل من الاعمال هو الحركة لاحداث حركة. وقلنا ايضا ان الزمن قد يتحكم والمكان او المكان يتحكم او هما معا فضربنا في ميقات الاحرام برابغ ان المكان هو الذي يتحكم والزمن يدور عليه ففي اي زمن تاتي لهذا المكان تحرم. اي كلمة ففي اي زمن دلت على ان الزمن هو الذي يدور على المكان. وحين نقول شهر رمضان يبقى ايه؟ الزمن هو الذي دار والم الزمن هو الاصل والمكان دار حوله، في اي مكان يدركك رمضان تصومه. ومرة ياتي الزمان والمكان والمكان، زي يوم عرفة. يبقى حكمه الزمن وحكمه المكان. يبقوا الاتنين و ايه؟ مع بعض.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الحكمة من الإجابة عن سؤال الأهلة ببيان وظيفتها لا بتفاصيلها الفلكية · 0:00
- مفهوم الميقات والارتباط بين الحدث والزمان والمكان · 4:32
- تفاضل تحكم الزمان والمكان في المواقيت والعبادات · 6:42
- وظائف الأهلة التشريعية والفرق العلمي واللغوي بين ضياء الشمس ونور القمر · 11:33
- حكمة منازل القمر وبروج الشمس ومواقع النجوم ودورها في التكاليف الشرعية · 13:21
- تفسير قوله تعالى: «وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها» وإبطال عادة الحُمس · 19:16
- حقيقة البر والتقوى وسنن الله في عاقبة الظلم وأكل أموال الناس بالباطل · 21:40
- فلسفة تشريع القتال في الإسلام لحماية حرية الاختيار ودفع شبهة الإكراه · 26:47
- حِكَم تأخير الإذن بالقتال في العهد المكي والتمهيد لقيادات الفتح الإسلامي · 32:46