فلسفة تشريع القتال في الإسلام لحماية حرية الاختيار ودفع شبهة الإكراه
سورة البقرة · الآية 189 · تفسير سورة البقرة — الآية 189 · 26:47 – 32:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك أنتقل الحق إلى قضية أخرى. هذه القضية الأخرى هي تميز الأمة المحمدية بشيء أعطانا أن الله وثق في هذه الأمة وثوقا لم تظفر به أمة من قبل هذه المسألة هو أنه أمن أمة محمد على أن تؤدب الخارجين على منهج الله كان زمان السماء هي التي تؤدب الرسول يشرح ويعمل ويقول حاجه وبعد ذلك ان خلفهم ربنا ينزل بقى صاعقه ينزل عذاب يجيب غرق مش مكلف الرسل اللهم الا حين سال بنو اسرائيل الله ان يقاتلوا والقتال بتاعهم ما كانش علشان الدين نبع كده لا الم تر الى الذين ايه؟ رجل جاهل وقال له ربنا قال له ربنا لا قال وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا يبقى العله في القتال ايه؟ خرجوا من بيوتهم وابنائهم حتى هذه برضه عملوها شغلانه. يبقى لما سالوا القتال ما سالوش اللي رفعت ايه؟ لا ده برضه اخرجنا من ديارنا وايه؟ وابنائنا. وابنائنا. فامه محمد عليه الصلاه والسلام هي التي امنها الله على ان يبقى في ايدها الميزان. بس مش ميزان تسلط. مش ميزان تسلط. تسلط. ميزان يحمي كرامه الانسان. يعني ايه يحمي كرامه الانسان؟ يحمي كرامه الانسان في ان يصون له حريه اختياره بالعقل الذي خلقه الله. ما فيش واحد يضغط عليا. فشرع الله القتال في امه محمد. لا ليفرض به دينا ولكن ليحمي اختيارك في ان تختار الدين الذي ترتضيه. يبقى هو ما بيكرهش على الدين. إنما هو بيمنع سدود الطغيان اللي تحول دونك ودون أن تكون حرا مختارا في أن تختار التدبر. ولذلك الذين يحاولون أن يلصقوا بالإسلام السيف وانتشر بالسيف والعملية دي حججهم سقفة. حججهم وهي. بينما تيجي تستسيغهم كده تلاقيها سلام هو الإسلام بيفرض الجزية كأنه جاي عشان ياخد أموال. نقول له طيب احنا بيفرض جزي جزية على مين؟ قال لك مش على اللي مش مؤمن. الله طب ما دام فرض جزيه يبقى اباح له انه يبقى مش مؤمن ولا لا؟ ها؟ يا سلام يا سيدي يا سلام يا مولانا طب اباح له انه ما يبقاش مؤمن؟ انت بتناقض نفسك ليه؟ انت لو كان يكره على الدين كان يبقى حد ناخد منه جزيه؟ لا ما دام هناخد جزيه يبقى فاضل على ايه؟ على دينه على يبقى انا ما اكرهتوش. انا حميت الاختيار، حميت القوة اللي بتسيطر عليه عشان ما يقعدش ينظر في دينه. بس. وهو حر بعد ذلك بدليل انك انت بتقول بتعيب علينا فاحنا هناخد منك عيب بتنتقدنا فيه عشان ندفع به عيب اه انت بتتهمنا بيه يبقى انت اللي انت اللي بتدافع عن الدين ولا لا؟ يبقى يا غبي انت اللي بتدافع عن الدين يبقى ما دمت بناخد جزيه يبقى في ناس ابقناها على ايه؟ على دينها وما دام ابقناها على دينها يبقى ما فيش فيه اكرام ما فيش اكرام ما فيشي؟ طب امال حروب ليه؟ قام قال لك انا ببكي للناس اللي ماسكين اختيار الناس ويفرضوا عليهم عقائد ودين وبنقول له ايه ارفع ايدك عن الناس وخلي الناس احرار في ان يختاروا الدين المناسب وليه سابهم احرار عشان يختاروا الدين؟ لانه واثق انه ما دام على حريته في ان يختار لا يمكن ان يجد الا الحق واضحا في الاسلام. الله الله الله الله مساله مساله مش عايزه جدل ولذلك شوف بقى الناس اللي تيجي في في ايه لا اكراه في الدين ما يفتنوش الى التعليل. ليه لا اكراه في الدين؟ ام قال لك لا اكراه في الدين العله واضحه قد تبين الرشد من الغيب. يا الله طب انا هجري ليه؟ ده مساله ايه؟ واضحه اذا واضحه اذا بس انا امنع اللي بإيه؟ اللي بيفرط، وهو الذي يكره على شيء، إحنا قلنا زمان أنك تستطيع أن تكره القالب. إنما ما تكرهش القالب. وإحنا عايزين الدين بتاع إيه؟ دين قلوب، مش عايزين قالب، ولذلك القرآن يقول إيه؟ ولعلك باخر نفسك ألا ألا يخونوا المؤمنين إن نشأ إن نشأ ننزل عليهم من الإيه؟ من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين. أنا مش عايز أعناق. أنا إن كنت عايز أعناق محدش يقدر يخرج مني. اه اه محدش يهدر اللي بعوزه يمرض يمرض واللي بعوزه يموت يموت محدش بيقدر يهدر. إنما دي مسألة أنا عايزها تبقى بالإيه؟ بالقلوب. بالقلوب فلا إكراه في الدين ليه؟ قد تبيان الرسل من الغيب لأنني قلت لكم قديما أن الذي يكرهه على مبدأ شهادة منه على نفسه أنه ما كانش يفرضه بالقرباج هو يقول لي أنا ما كنتش أفرضه بالقرباج هو حد عايز أبدأ به؟ يبقى هو نفسه مش مؤمن بيه. انما لو ان هو مؤمن بيه نفسه يقول لك الله هو ده ماله ده مبدا حلو ده لو عرضته كده على الناس هي ايه؟ انما هو عارف ان الصوت ان تخلى عن المبدا مش هيفضل الايه؟ مش هيفضل المبدا ابدا يبقى لا اكراه في الدين فتابعنا الايه؟ هنا القران بقى هيعالج القضيه دي عشان الايه؟ ولذلك نقول الذين يقولون هذا الكلام ليرد عليهم نقول له انت بتلوم الجزيه وبتلوم الديت يرد على ايه؟ على دينه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الحكمة من الإجابة عن سؤال الأهلة ببيان وظيفتها لا بتفاصيلها الفلكية · 0:00
- مفهوم الميقات والارتباط بين الحدث والزمان والمكان · 4:32
- تفاضل تحكم الزمان والمكان في المواقيت والعبادات · 6:42
- وظائف الأهلة التشريعية والفرق العلمي واللغوي بين ضياء الشمس ونور القمر · 11:33
- حكمة منازل القمر وبروج الشمس ومواقع النجوم ودورها في التكاليف الشرعية · 13:21
- تفسير قوله تعالى: «وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها» وإبطال عادة الحُمس · 19:16
- حقيقة البر والتقوى وسنن الله في عاقبة الظلم وأكل أموال الناس بالباطل · 21:40
- فلسفة تشريع القتال في الإسلام لحماية حرية الاختيار ودفع شبهة الإكراه · 26:47
- حِكَم تأخير الإذن بالقتال في العهد المكي والتمهيد لقيادات الفتح الإسلامي · 32:46