أرشيف الشعراوي

علة عدم استئذان المؤمن في الخروج للجهاد ودلالة التردد في الامتثال

سورة التوبة · الآية 44 · تفسير سورة التوبة — الآية 44 · 1:04 – 2:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك ده المسألة أخطر من كده، ده أعلى من كده، مش استئذان في القعود، ده اللي يستأذن في الخروج يبقى ده بدليل على إنه مش مؤمن. اللي يستأذنك في الخروج يقول لك أأخرج معك يا رسول الله في الحرب؟ نقول له ساعة تأتي بهذا الاستفهام وتستأذن يبقى عرضة أن يكون الجواب بنعم أو لا. ما دام الجواب بنعم أو لا، يبقى قبل أن تسأل أدرت النفي والإثبات. يبقى النفي يجيب بالك ولا لا؟ اهي دي ما تليقش بالمؤمن، بعد ربنا بيقول انفروا تروح وتقول له الذي يقدم معروفا الى انسان ما يقولوش اعمل لك المعروف ده ولا ما اعملش، ان ان استاذنك كده وسالك يبقى منعك. يبقى ايه؟ يبقى منعك، يقول لك انك انت لما تعمل المعروف ما تستاذنش فيه الـ لانه لانك ان استاذنت صار عندك استعداد لان تتلقى جوابا. يا بالرفض يا بالايه؟ بالقبول، يبقى الرفض وارد عندك ولا لا؟ يبقى الرفض وارد ايه؟ وارد عندك. رسول صلى الله عليه وسلم حينما يستأذنه هؤلاء يستأذنهم في الخروج. يقول له نستأذنك في الخروج، طب ده الخروج ربنا امر بيه، ده عايز اذن مني؟ يبقى ما دام ربنا اذن بيه وقال يبقى ما يصحش انك انت تايه؟ استأذني.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} وتوبيخ المستأذنين في القعود · 0:00
  2. علة عدم استئذان المؤمن في الخروج للجهاد ودلالة التردد في الامتثال · 1:04
  3. ضرب الأمثلة بذم الاستئذان في فعل المعروف واقتداء بإكرام إبراهيم لضيفه · 2:26
  4. بيان دلالة الآية على فظاعة الاستئذان في القعود مقارنة بالخروج · 3:30