بيان دلالة الآية على فظاعة الاستئذان في القعود مقارنة بالخروج
سورة التوبة · الآية 44 · تفسير سورة التوبة — الآية 44 · 3:30 – 3:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى إذا الذين يؤمنون بالله لا يستأذنونك في الخروج أبدا. يبقى صعد المسألة ولا ما صعدهاش؟ مش استئذان فإذا كان الاستئذان في الخروج عيب ولا يليق بمؤمن يبقى الاستئذان في القعود ايه؟ يبقى شر منه، لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} وتوبيخ المستأذنين في القعود · 0:00
- علة عدم استئذان المؤمن في الخروج للجهاد ودلالة التردد في الامتثال · 1:04
- ضرب الأمثلة بذم الاستئذان في فعل المعروف واقتداء بإكرام إبراهيم لضيفه · 2:26
- بيان دلالة الآية على فظاعة الاستئذان في القعود مقارنة بالخروج · 3:30