ضرب الأمثلة بذم الاستئذان في فعل المعروف واقتداء بإكرام إبراهيم لضيفه
سورة التوبة · الآية 44 · تفسير سورة التوبة — الآية 44 · 2:26 – 3:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك الناس بقى ولاد البلد لما يجوا يقولوا ينكتوا على الناس بالبخل ولا بتاع، يقول لك اذا جالك ضيف كده هيه وبعدين تقول له يا ولد لابنك دور لنا على الخروف عشان نذبحه للضيوف. منتظر بقى يقول لك لا والله لنقضيها باي حاجه يا شيخ مش عارف. فانت تستاذني في ان تكرم او لا تكرم؟ طب ما تشوف سيدنا ابراهيم عمل ايه؟ لما جاء له الضيف ابراهيم المكرمون فراغ الى اهله. سرا. سرا ولا حد شافه. مش قال يا بنت هاتوا السكينه شوف اديوك ايه ولا هنذبحوا كلامنا. يبقى اذا ما تستاذنش في ايه؟ في معروف تقدمه. ولذلك مثلا يجوا بعض البلاد اللي اشترت بيقول لك إذا ذهبت إليها ضيفا يقول لك ايه؟ تشرب قهوه ولا ما انتش كييف؟ تتعشى ولا تنام خفيف؟ ايش هتسوي؟ طب تنام هنا ولا اللوكان بريح؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} وتوبيخ المستأذنين في القعود · 0:00
- علة عدم استئذان المؤمن في الخروج للجهاد ودلالة التردد في الامتثال · 1:04
- ضرب الأمثلة بذم الاستئذان في فعل المعروف واقتداء بإكرام إبراهيم لضيفه · 2:26
- بيان دلالة الآية على فظاعة الاستئذان في القعود مقارنة بالخروج · 3:30