دلالة الاستئذان على التردد والشك بين أطراف الحكم
سورة التوبة · الآية 45 · تفسير سورة التوبة — الآية 45 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنما يستأذنك في إيه؟ في الخروج برضه، وإنما يستأذنك الذين لا يؤمنون إيه؟ الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر. ما دام بيستأذنك قول لي إن هو عا- الاستئذان سؤال يا رسول الله أخرج ولا ولا إيه؟ ولا مخرجش؟ يبقى عنده أخرج ومخرجش الاتنين. دي ما دام ردد المسألة بين أخرج ومخرجش دي عمل المتردد. عمل مين؟ المتردد. والايمان عايز يقين ثابت. احنا قلنا التردد ده بتاع شك. التردد هو الذهاب والرجوع على التوالي. ما يقعدش هنا شويه وهنا شويه لا لا اسمه ايه؟ ولذلك فلان يتردد بين كذا وايه؟ وكذا، يعني مش مستقر لا هنا ولا ايه؟ ولا يبقى صحيح ما دام استاذن يبقى عنده انه يجاب بانه يروح ولا ما يروحش، يبقوا الاثنين اهو. يبقى اللي يعملج مين؟ المرتابون. المرتابون اللي هم ايه؟ اللي عندهم في طرف الحكم الطرفين الاثنين سواء. يرجع هنا ويروح هنا، يرجع هنا ويروح هنا، لان ده اسمه الشك، الشك هو زي ما قلنا سابقا هو تساوي الامرين. تساوي الامرين، زيد مجتهد ولا مش مجتهد؟ والله لا أقدر أقول مجتهد ولا أقدر أقول مش مجتهد، يبقى الاثنين ايه؟ قد بعض. لكن لما يكون غالب إنه مجتهد يقول أظن أنه مجتهد. يبقى غلبت جانب الايه؟ السباب. طب واللي ما غلبتوش يبقى ده وهم. يبقى ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة الاستئذان على التردد والشك بين أطراف الحكم · 0:00
- أقسام القضايا العقلية بين الجزم وغير الجازم · 1:43
- علة استئذان غير المؤمنين بالله واليوم الآخر في الخروج للجهاد · 5:12
- تفسير قوله تعالى: {وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون} ودور القلب والعقل في العقيدة · 5:47